بعد قرابة 5 عقود.. واشنطن ترفع سوريا من قائمة الدول الراعية لـ”الإرهاب”

دخل القرار حيز التنفيذ عقب انتهاء مهلة مراجعة في الكونغرس استمرت 45 يوماً، بعدما أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المشرعين رسمياً، في 8 تموز/يوليو، بنيته إلغاء التصنيف. وكانت دمشق تعتبر بقاء اسم سوريا على القائمة "العقبة الأخيرة" أمام انفتاح أوسع للمصارف والشركات الدولية على السوق المحلية.وقال وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، إن الإجراءات جاءت "تقديراً للخطوات الإيجابية" التي اتخذتها الحكومة السورية برئاسة أحمد الشرع، إلى جانب تعهداتها بالنأي بالبلاد بصورة كاملة عن أعمال "الإرهاب" الدولي. ورحبت سوريا بالخطوة، إذ رأى وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني أن القرار يمهد لإعادة ربط بلاده بالمنظومة المالية والاقتصادية الدولية.وأكد أنه "لم يعد هناك أي عائق أمام الاستثمار وممارسة الأعمال وإعادة بناء الحياة الاقتصادية في سوريا". ومن جانبه، وصف حاكم مصرف سوريا المركزي صفوت رسلان القرار بأنه "تاريخي" ويعيد البلاد إلى موقعها الطبيعي في الاقتصاد العالمي، مشيراً إلى أن المصرف يعمل على بناء نظام مالي حديث وموثوق.بدوره، اعتبر وزير المالية محمد يسر برنية أن التطور يمثل نجاحاً للدبلوماسية السورية ويفتح المجال أمام استقطاب الاستثمارات والتقنيات الحديثة، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن المرحلة المقبلة تفرض تحديات مرتبطة بمواصلة الإصلاح والتعافي واستكمال بناء المؤسسات. ويُذكر أن الإعلان الأمريكي شمل أيضاً إلغاء تصنيف "جبهة النصرة" كمنظمة "إرهابية" عالمية مصنفة بشكل خاص.وبعد شطب سوريا، بقيت كوبا وإيران وكوريا الشمالية وحدها على القائمة الأمريكية للدول الراعية لـ"الإرهاب"، وهو تصنيف تترتب عليه قيود تشمل المساعدات الخارجية الأمريكية ومبيعات المعدات الدفاعية وبعض المواد ذات الاستخدام المزدوج والمعاملات المالية. تقارب سوري - أمريكيأُدرجت سوريا على القائمة الأمريكية عام 1979، بعدما اتهمت واشنطن حكومة الرئيس السابق حافظ الأسد بدعم جماعات مسلحة، وظل التصنيف قائماً خلال حكم نجله بشار الأسد، إلى أن أطاح به تحالف من الفصائل المعارضة بقيادة أحمد الشرع في كانون الأول/ديسمبر 2024.وجاء رفع التصنيف بعد أشهر من المفاوضات بين دمشق وواشنطن حول ملفات اقتصادية وسياسية. وكانت رويترز قد أفادت بأن الحكومة السورية وافقت، خلال تلك…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على يورونيوز عربية