غياب التسويق يعيق الإنتاج الدرامي
.jpg)
ثقافة و علوم | 09: 58 - 21/08/2026 موازين – بغداد - محمد إسماعيل تنوء الساحة الفنية في العراق بغياب المسوقين المحترفين والشركات المتخصصة بهذا الشأن، حتى بات المسلسل التلفزيوني يعرض من قناة محلية واحدة خلال رمضان ثم يوضع على الرف في علب مغلقة.. غالباً ما تضيع.قال نقيب الفنانين.. مدير عام السينما والمسرح..نائب رئيس إتحاد الفنانين العرب د. جبار جودي العبودي: أن "العمل العراقي ليس قاصراً، لكن ظروف سياسية تراكمت على حجبه عن إهتمام المسوقين والفضائيات العربية" مؤكداً "ونحن كنقابة ودائرة، جادون في إنتهاج السبل الكفيلة بإعادة الدراما العراقية الى الصدارة..عربياً، وطموحنا عالمياً". وأضاف د.العبودي "مجساتنا بالمشاركة في كان ومهرجانات عربية مختصة بالدراما التلفزيونية في مصر وتونس، أثبتت الإقبال على النتاج العراقي، وشخصت مواضع الجودة والخلل، فشرعنا بالتداول مع جهات الإنتاج؛ لتعميق الحسنات وتصحيح الإخفاقات، والسعي الجاد الى التطوير الميداني المنهجي، ونشر الفنانين العراقيين.. نجوماً..عربية، إقتداءً بما تحقق في الغناء العراقي الذي إستحكم من الساحة العربية والذوق في الدول العربية كافة". ولفت الفنان محمود أبو العباس، الى أن "مشكلة تسويق الدراما التلفزيونية العراقية، تكمن في غياب المسوقين؛ بعدم وجود مسوقين محترفين، وهي مشكلة متوارثة، لا نجيد التسويق بينما نحن أو تلفزيون عربي 1956" مفيداً "يتضافر غياب المسوقين وضعف الخبرة في هذا الميدان، مع هشاشة النص وتشنج الممثل وسذاجة الرؤيا الإخراجية وشحة الإنتاج وعدم أهمية القصة للمشاهد غير العراقي..وغالباً قصص لا يبالي بها حتى المشاهد العراقي؛ لأن المسلسل كله إفتعال بإفتعال.. فضلاً عن محدودية اللوكيشن – موقع التصوير، الذي لا يشد المتلقي ولا يسعده بجمال الصورة".رئيس الشعبة السينمائية في نقابة الفنانين سعد عبد الله، قال "كنا سابقاً الأعمال قبل أن تنتهي.. أصلاً..مسوقة، لكن تغيرت الحال عربياً وليس محلياً فقط" مؤكداً "المفروض نعيد موضوع التسويق.. الرواد توفوا أو أقعدتهم الشيخوخة؛ فإنقطع تواصلنا مع الدول" ووعد بمشروع تبادل أعمال وخبرات، مقترحاً "معالجات التسويق هي رصانة العمل، وبطولة نجوم".وأضاف مدير الدراما التلفزيونية في شبكة الإعلام…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على موازين نيوز