فضيحة فساد في كركوك: تسجيل 1200 داعشي كـ “شهداء” وبغداد ترفض إنصاف البيشمركة

أربيل (كوردستان 24)- كُشف عن ملف فساد مالي وإداري واسع، اليوم السبت 22 آب/أغسطس 2026، يتضمن تسجيل أكثر من 1200 مسلح من تنظيم داعش في محافظة كركوك كـ "شهداء" لدى مؤسسة الشهداء الاتحادية، حيث يتقاضون رواتب وامتيازات شهرية بصفة رسمية.واستعرضت (كوردستان 24) في تقرير ميداني من أمام مقر المؤسسة في كركوك، وثائق ومعلومات تشير إلى أن أسماء آلاف المسلحين ممن تلطخت أيديهم بدماء قوات البيشمركة والقوات الأمنية الاتحادية، أُدرجت ضمن سجلات الشهداء الرسمية. وبحسب المعلومات المسربة، فإن معظم هؤلاء المسلحين ينحدرون من قضاء الحويجة، الذي كان معقلاً رئيساً للتنظيم لمدة ثلاث سنوات، وشاركوا بشكل مباشر في الهجمات ضد الكورد والقوات الأمنية.ويعد ملف كركوك جزءاً من قضية أوسع على مستوى العراق، حيث تشير البيانات إلى وجود أكثر من 17 ألف مسلح قتيل من تنظيم داعش تم ترويج معاملاتهم كـ "شهداء" في المؤسسة الاتحادية، وتُصرف لعوائلهم رواتب ومنح مالية من موازنة الدولة العامة. وفي سياق ردود الأفعال، أعرب ذوو البيشمركة الأسرى لدى تنظيم داعش عن استيائهم الشديد من هذه الإجراءات.وقال عرفان برزنجي، ممثل ذوي البيشمركة الأسرى، لـ (كوردستان 24): "إن من يتقاضى اليوم رواتب بصفة شهداء من ميزانية الدولة هم من تلطخت أيديهم بدماء الشهداء والبيشمركة والجيش، وهذا أمر قبيح للغاية"، واصفاً ما يحدث بأنه "خيانة لدماء المدافعين عن الأرض".وأضاف برزنجي أنه زار العاصمة الاتحادية بغداد والتقى بكبار المسؤولين للمطالبة بإنصاف البيشمركة الذين أسرهم التنظيم، إلا أن الطلبات قوبلت بالرفض بذريعة أنهم "ينتمون لإقليم كوردستان ولوزارة البيشمركة، ويجب متابعة معاملاتهم هناك"، مستنكراً حرمان مقاتلي البيشمركة من حقوقهم الوطنية في وقت تُمنح فيه الامتيازات لمن خانوا العراق والكورد.
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على كوردستان24