منظمة بدر لـ “الترا عراق”: سلاح الفصائل “ثروة وطنية” يجب إدارتها لا نزعها

دعت منظمة بدر بزعامة هادي العامري، إلى إبعاد ملف سلاح الفصائل عن أي تأثيرات خارجية، مؤكدة أنّ إيران "لا تمارس أي ضغوط" على الحكومة العراقية بما يتعلق بهذا الملف. وقال عضو منظمة بدر أبو ميثاق المساري لـ "الترا عراق"، إنّ "العراقيين ينتظرون احتفالات وطنية بنهاية شهر أيلول المقبل، باعتباره موعدًا لانسحاب القوات الأجنبية من البلاد، أما مسألة حصر السلاح أو التعامل مع الفصائل، فهو شأن عراقي داخلي بحت، ويجب إبعاده عن أي تأثير أو ضغوط خارجية".وأضاف المساري، أنّ "التوتر أو المخاوف المتعلقة بالسلاح ستتلاشى بمجرد التأكد من خروج القوات الأجنبية"، مشددًا أنّ "سلاح الفصائل يمثل ثروة وطنية يجب إدارتها لا نزعها أو تسليمها". وتابع المساري، أنّ "فك ارتباط الفصائل المسلحة، هو إجراء تنظيمي لتحويلها إلى أرقام ضمن هيئة الحشد الشعبي التابعة للدولة، ضمن مسار يهدف لإنهاء العناوين الفصائلية"، مؤكدًا في ذات الوقت أنّ "الحكومة العراقية تمتلك سيادة كاملة في إدارة ملفاتها الأمنية والعسكرية بقرار وطني مستقل، وليس هناك ضغوط إيرانية في أي من الملفات".الفصائل المسلحة السلاح في العراق الصراع الأميركي الإيراني الحشد الشعبي
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على الترا عراق