من الاقتصاد لبحر جنوب الصين.. بكين وجاكرتا تعززان التعاون الإستراتيجي

جاكرتا- اتفقت إندونيسيا والصين على تعزيز التعاون في مجالات الطاقة والتكنولوجيا والشؤون البحرية، بما في ذلك التطوير المشترك في بحر جنوب الصين واستئناف التعاون في قطاع صيد الأسماك. وأعلن وزير الخارجية الصيني وانغ يي عن هذا الاتفاق عقب اجتماعه بنظيره الإندونيسي سوغيونو، وذلك خلال الجولة الأولى من "الحوار الإستراتيجي الشامل" الذي عُقد في جاكرتا اليوم الجمعة.وصرح وانغ بأن جاكرتا وبكين اتفقتا أيضا على إتمام المفاوضات بشأن "مدونة قواعد السلوك" في بحر جنوب الصين، سعيا لبناء "رؤية جديدة" لمنطقة تتسم بالسلام وحسن الجوار. كما اتفق البلدان على تعزيز التنسيق في المحافل متعددة الأطراف، بما في ذلك الأمم المتحدة ومجموعة "بريكس" للدفاع عن مصالح الدول النامية في مواجهة ما وصفه وانغ بـ "الإكراه الأحادي وسياسات القوة".وفي غضون ذلك، رحب وزير الخارجية الإندونيسي بالتزامات بكين المستمرة بالاستثمار في مشاريع كبرى داخل بلاده، مؤكدا عزم جاكرتا على زيادة حجم التجارة الثنائية التي تبلغ حاليا نحو 167 مليار دولار أمريكي. وإلى جانب اجتماع وزيري الخارجية، عقدت إندونيسيا والصين اجتماعا مغلقا يضم وزراء الدفاع والخارجية بالبلدين أو ما يعرف بصيغة 2+2 في جاكرتا أيضا.يُذكر أن البلدين وقعا اتفاقية بشأن التنمية البحرية في بحر جنوب الصين -الغني بالثروات الطبيعية من غاز وغيره- خلال زيارة الرئيس برابوو سوبيانتو للصين عام 2024. وقد أثارت هذه الخطوة جدلا واسعا على المستويين المحلي والدولي، إذ رأى منتقدوها أنها قد تضعف موقف دول أخرى في رابطة دول جنوب شرق آسيا "آسيان" ممن تعارض مطالبات بكين حسب مزاعم خرائطها في بحر جنوب الصين، كما أنها قد تؤدي إلى تأجيج التوترات السياسية في المنطقة مستقبلا.
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على الجزيرة نت