موبي ديك: رواية القرن التاسع عشر التي تحدت خوف الإنسان من الحوت “العملاق”

صدر الصورة، Getty Images Author, إليزابيث سوليس كيمRole, بي بي سي Author, إليزابيث سوليس كيم Role, بي بي سي Published قبل 11 دقيقة مدة القراءة: 7 دقائق مرت 175 عاماً على كتابة هذه الرواية الكلاسيكية للكاتب الأمريكي، هرمان ملفيل، وهي قصة تحكي صراع الإنسان مع الحوت، بيد أن جوهر الرواية طرحت تساؤلاً عن سبب شعور البشر بهذا القدر من الرهبة من هذه الكائنات البحرية العملاقة.دأب الإنسان، على مدار الزمان ورغم اختلاف المكان، على النظر إلى الحيوانات بوصفها أصدقاء ومتعاونين وآفات وآلهة وشياطين، وظلت نظرتنا إليها في تغيّر مستمر. وأرصد في كتابي الجديد الذي يحمل عنوان "كتاب الوحوش: استعادة حكمة الحيوانات"، تاريخ الشعور الإنساني لعلاقاتنا بالحيوانات، كما أتأمل في الكيفية التي أثّر بها السرد القصصي في أسلوب معاملتنا لها، ويبدو أن مستقبلنا المشترك قاتماً، إلى حد كبير، مع تراجع أعداد الكائنات في الحياة البرية بنسبة 73 في المئة بين عامي 1970 و2000.وعلى الرغم من ذلك، فإن علاقة البشر مع مخلوق واحد على وجه الخصوص، وهو الحوت، ينبغي أن تبعث فينا الأمل، ففي العصور القديمة والعصور الوسطى، كان يُربط الإنسان بين الحيتان ووحوش البحر والشيطان، أما اليوم فقد أصبحت الحيتان من الحيوانات التي يتوق كثير من البشر إلى رؤيتها وإنقاذها. كيف تؤثر دراسة الحيتان في القارة القطبية الجنوبية على معرفتنا عن تغير المناخ؟وتأتي واحدة من اللحظات المفصلية في إعادة نظر الإنسان في علاقته بالحوت قبل 175 عاماً، مع صدور رواية "موبي ديك" للكاتب هرمان ملفيل، تلك الملحمة الأمريكية التي تحكي قصة صراع الإنسان مع الحوت، والتي يؤدي هوس بطلها المأساوي، الكابتن أهاب، بمطاردة حوت العنبر الأبيض الذي يحمل عنوان الرواية، إلى موته.ويروي القصة شخص يدعى إسماعيل، وهو بحار ينضم إلى رحلة الكابتن أهاب لصيد الحيتان بحثاً عن المال والمغامرة، بيد أن أهاب يكشف، على متن السفينة، السبب الحقيقي للرحلة: ألا وهو الانتقام، فهو يريد مطاردة الحوت "موبي ديك" والقضاء عليه، لأنه كان سبباً وراء بتر ساقه في رحلة…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على BBC عربي