هجوم أربيل.. هل استهدفت المسيرات الوساطة مع إيران؟

l 18 أغسطس 2026 - 03: 34 بتوقيت أبوظبي سكاي نيوز عربية - أبوظبي مسيّرات أربيل.. من يريد قطع الطريق على الوساطة؟قبل أن يقرأ هجوم أربيل بوصفه حادثا أمنيا منفصلا، يضع عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني، وفا محمد كريم توقيته في سياق سياسي واقتصادي أوسع، يرتبط بانتهاء مهلة الـ60 يوما ومحاولات فتح قنوات خلفية بين واشنطن وطهران. في المقابل، يرفض الكاتب والباحث السياسي، سعيد شاوردي نسبة الهجوم إلى إيران في غياب الأدلة، مستنداً إلى ما يراه ثوابت في سياسة طهران تجاه دول الجوار.الحرس الثوري في قرار التفاوض. توقيت الهجوم ورسائله يقول كريم، خلال حديثه إلى "رادار" على سكاي نيوز عربية، إن الهجوم جاء في يوم انتهاء مهلة الـ60 يوماً، بالتزامن مع وساطة يقودها رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، المعروف، بحسب قوله، بوساطاته الدولية ومشروعه للسلام في تركيا وسوريا.ويشير إلى أن رسائل وُجهت إلى الحرس الثوري والبيت الأبيض بهدف تبادل المواقف، لكنه يرى أن الجانب الإيراني يعاني تشتتاً وارتباكاً وغياباً لقرار موحد، في ظل وجود قيادات جديدة تعارض بعض القرارات. ويرى كريم أن الهجمات لا تستهدف، في تقديره، تدمير البنية التحتية بصورة مباشرة، معتبراً أن استخدام المسيّرات بدلاً من الصواريخ الباليستية يجعلها أقرب إلى رسائل سياسية، يتداخل معها البعد الاقتصادي.ويربط ذلك بما يعتبره انزعاجاً إيرانياً من التغييرات داخل العراق، ومحاولات خروجه من حالة الاعتماد الأمني والسياسي والاقتصادي على الجانب الإيراني. السيادة العراقية وحدود الرد وينتقد كريم اكتفاء العراق بالإدانات والاستنكارات، معتبراً أن انتهاك السيادة من جانب فصائل مسلحة خارجة عن القانون وموالية لإيران ساهم، وفق رؤيته، في جعل الاقتصاد والأمن والجيش العراقي غير مستعدين للمواجهة.ويقول إن الرد الحالي يقتصر على الاحتجاجات والشكاوى، في غياب مبدأ "المسيّرة بالمسيرة" الذي تحدث عنه. كما يلفت إلى أن حكومة إقليم كردستان، باعتبارها جزءا من العراق، ترتبط سيادتها بالحكومة العراقية، متسائلا عن إمكان تقديم شكوى إلى مجلس الأمن أو مذكرة احتجاج إلى السفير الإيراني.ويضع كريم حصر السلاح بيد الدولة ضمن أسباب…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على سكاي نيوز عربية