العراق: انسحاب قوات التحالف الدولي يسير بوتيرة متسارعة

وأوضح النعمان أن القوات الألمانية، التي أكملت أخيراً انسحابها من أربيل، شكلت جزءاً أساسياً من التحالف الدولي الذي تأسس عام 2014 لمحاربة تنظيم "داعش"، مشيراً إلى أن مهامها تركزت على تدريب القوات العراقية وقوات البيشمركة وبرامج التسليح، إلى جانب دورها في عمليات الاستطلاع الجوي.وأضاف أن القوات الألمانية بدأت تقليص أعدادها تدريجياً وصولاً إلى استكمال انسحاب ما تبقى من عناصرها، لافتاً إلى أن هذه العملية جرت بالتنسيق المباشر مع مكتب القائد العام للقوات المسلحة، الذي يشرف على آليات الانتقال والمغادرة براً وجواً. وبحسب النعمان، ستُسلَّم المواقع التي كانت تشغلها القوات الألمانية في مطار أربيل إلى سلطة المطار، فيما ستُسلَّم القواعد العسكرية الأخرى إلى قوات البيشمركة.وأقيمت الثلاثاء مراسم رسمية في معسكر "ستيفان" بمطار أربيل الدولي بمناسبة انتهاء المهمة الألمانية، بمشاركة مسؤولين من إقليم كردستان ووزارة البيشمركة وممثلين عن وزارة الدفاع الألمانية. من التحالف إلى شراكة ثنائيةيأتي الانسحاب الألماني فيما تضع القوات الأمريكية وما تبقى من قوات التحالف اللمسات الأخيرة على خطط إنهاء المهمة العسكرية في العراق.وكانت بغداد وواشنطن قد اتفقتا عام 2024 على جدول زمني يقضي بإنهاء مهمة التحالف بحلول أيلول/سبتمبر 2026، والانتقال بعدها إلى مرحلة جديدة من التعاون الأمني. وتؤكد واشنطن أن انتهاء مهمة التحالف لا يعني التخلي عن علاقتها الأمنية مع بغداد، إذ يُفترض أن تنتقل العلاقة إلى شراكة دفاعية ثنائية، مع استمرار التعاون في مواجهة تنظيم "داعش" بموجب الترتيبات الجديدة.لكن موعد 30 أيلول/سبتمبر يحمل بعداً داخلياً يتجاوز مسألة الوجود العسكري الأجنبي، بعدما ارتبط أيضاً بملف حصر السلاح بيد الدولة. وقال مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي هذا الأسبوع إن مهمة التحالف ستنتهي في الموعد المحدد، مشيراً إلى أن الحوار مع الفصائل بشأن حصر السلاح قد يبدأ بعد ذلك.وأدت هذه المهلة إلى تصاعد الضغوط على الجماعات المسلحة المدعومة من إيران لتسليم أسلحتها أو الاندماج بصورة كاملة في مؤسسات الدولة، في وقت تشير فيه المعطيات إلى مقاومة بعض الفصائل لهذه الخطوة، ما يضع الحكومة أمام اختبار…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على يورونيوز عربية