طلبات برلمانية لتجريم الإساءة إلى الرموز الدينية في العراق

ينظر البرلمان العراقي في طلب قدّمه أعضاء وناشطون سياسيون لتشريع قانون يُجرّم الإساءة إلى المعتقدات والرموز الدينية للطوائف والمذاهب العراقية المختلفة، وذلك بعد تكرار حالات الشتم والطعن التي أثارت خلال الأيام الماضية جدلاً واسعاً في البلاد. ودعت قيادات وأعضاء في المجلس السياسي الوطني (الممثل للعرب السُّنة في العراق)، إلى تدخل القضاء وأجهزة الأمن لملاحقة المتورطين في إطلاق شتائم وتجاوزات بحق شخصيات ورموز إسلامية.وتصاعدت المطالبات بعد انتشار مقطع مصور من مدينة في جنوب العراق، ظهر فيه عشرات الأشخاص، بقيادة منشد ديني، وهم يرددون هتافات مسيئة إلى رموز دينية. وكشف عضو البرلمان العراقي عن تحالف "العزم" رعد الدهلكي، عن طلب رُفع إلى البرلمان للبدء بإعداد قانون يُعاقب كل من يُسيء إلى الرموز الدينية.وجاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقده الدهلكي، أمس الأربعاء، داخل مبنى البرلمان، بمشاركة نواب عن التحالف. وقال إن "هناك حالات مرفوضة من قبل المجتمع، تتمثل بالتجاوز على الرموز الدينية وزوجات الرسول".يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية) هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.وطالب الدهلكي مجلس القضاء العراقي بـ"الحد من هذه الظاهرة"، مشدداً على أنّ "هذه الفتنة يجب ردعها من قبل المختصين". وأكد أن "هذا الأمر لا يخص جهة أو مذهباً معيناً، وإنما يتعلق بالإسلام والمسلمين، وبأسماء كبيرة إن ذُكرت يُنحنى لها".بدوره، أعلن النائب مصطفى الكبيسي إحالة مشروع قانون يجرّم الإساءة إلى الرموز الدينية والتحريض الطائفي إلى اللجنة القانونية في مجلس النواب العراقي، تمهيداً لدراسته واستكمال الإجراءات التشريعية اللازمة بشأنه. يُذكر أن العراق لديه بالفعل قانون صريح يجرّم الإساءة إلى الرموز والمقدسات الدينية، إذ تنص المادة الـ372 من قانون العقوبات العراقي رقم 111 لسنة 1969 على معاقبة من يُهين علناً رمزاً أو شخصاً موضع تقديس أو تمجيد أو احترام لدى طائفة دينية، بالحبس مدة لا تزيد على ثلاث سنوات أو بالغرامة.كذلك تجرّم مواد القانون الإهانة العلنية…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على العربي الجديد