“هجوم اقتصادي كاسح”.. تفاصيل العقوبات الأميركية الجديدة على إيران | الحرة

حذرت واشنطن دول العالم التي لا توقف تعاملاتها مع إيران بأنها ستتحمل العواقب. أعلنت وزارة الخزانة الأميركية عن سلسلة من العقوبات الجديدة استهدف كيانات وأشخاصا في إيران بالإضافة إلى شبكة دولية من الوسطاء والشركات حول العالم.وتكشف تفاصيل “عملية العزل الاقتصادي” التي جاءت في بيان رسمي لوزارة الخزانة، عن تصعيد كبير للضغوط الاقتصادية على إيران بهدف “قطع شريان الحياة المالي عن إيران وإجبارها على الاختيار بين العزلة العالمية أو العودة إلى الاقتصاد العالمي”. وقال البيان: ” نشن هجوما اقتصاديا كاسحا يستهدف الروابط المالية لإيران حول العالم.إن هدفنا هو قطع كل شريان حياة اقتصادي يُبقي هذا النظام المستبد قائما، حتى تجد طهران نفسها معزولة تماما”. وتعمل الخطة المعلنة على تعطيل ثلاث قنوات رئيسية: عائدات النفط، والحصول على التكنولوجيا العسكرية والنووية، والهجمات الإلكترونية.“معنا أو ضدنا” وتقول الخزانة إن الشركات والمؤسسات الأجنبية التي تواصل تسهيل هذه الأنشطة قد تواجه أيضا خطر العقوبات الثانوية والحرمان من الوصول إلى النظام المالي الأميركي. وقال وزير الخزانة الأميركية سكوت بيسنت في مؤتمر صحفي إن الرئيس دونالد ترامب، يجري اتصالات هاتفية مع قادة العالم يطلب منهم تحديدا وقف تعاملاتهم مع إيران.وستعمل فرق من وزارات الخزانة والخارجية والحرب مع نظرائها حول العالم لحثها على اتخاذ “إجراءات فورية” وفق البيان. وسيتم منح كل دولة جدولا زمنيا محددا لوقف الأنشطة المرتبطة بإيران، “وفي حال تقاعسها عن التحرك، فإن وزارة الخزانة ستتولى هي اتخاذ الإجراءات اللازمة.” وستواجه أي جهة تسهّل عمليات غسيل الأموال أو التحايل على العقوبات نيابة عن إيران “خطر العزل عن النظام المالي الأميركي”.توسيع العقوبات ويشير البيان إلى أن النظام حاول استغلال الأصول الرقمية للالتفاف على العقوبات ودعم الحرس الثوري المصنف جماعة إرهابية في واشنطن، والحصول على تكنولوجيا حيوية، وإخفاء تفاصيل تجارته البحرية، مستعينا بدول أخرى. وحاول النظام استغلال الذهب لدعم استقرار الريال، واستخدم شركات الطيران “التي توصف بتجارية” لنقل المقاتلين والأسلحة والتقنيات الحساسة والذهب والعملات الصعبة إلى وكلاء طهران.وشملت العقوبات حوالي 60 فردا وشركة…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على الحرة