لقاء الشيباني برئيس الموساد.. تدخل أميركي عاجل لخفض التصعيد | الحرة

رغم اللقاء الذي جمع بين وفدين رفيعين من سوريا وإسرائيل إلا أن وجهات النظر بقيت متباعدة بين الطرفين. أعادت سوريا وإسرائيل فتح قناة الاتصال بينهما في اجتماع رفيع المستوى عقد في الأردن بوساطة أميركية، بعد انقطاع أعقب الغارة الإسرائيلية على مطار أبو الظهور العسكري.لكن اللقاء، الذي وصفه الجانب الإسرائيلي بالإيجابي، أظهر أيضا اتساع الخلافات التي تعيق العودة إلى المفاوضات الأمنية. وجمع الاجتماع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني برئيس الموساد رومان غوفمان، في أول لقاء من نوعه منذ توقف المحادثات التي كانت تهدف إلى التوصل إلى اتفاق أمني بين البلدين.ولم يعد الخلاف مقتصرا على الترتيبات الأمنية في جنوب سوريا. فإسرائيل تريد منع أي وجود عسكري تركي أو أسلحة استراتيجية داخل البلاد، والإبقاء على حرية التحرك عسكريا عند الضرورة، بينما ترفض دمشق ما تعتبره قيودا على سيادتها وحقها في إعادة بناء جيشها واختيار تحالفاتها، وتطالب بانسحاب القوات الإسرائيلية ووقف الغارات.وأكدت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” أن وفدا سوريا رفيع المستوى، برئاسة الشيباني وعضوية رئيسي الاستخبارات العامة والعسكرية، التقى في الأردن بوفد إسرائيلي رفيع المستوى بوساطة أميركية. وقالت القناة 12 الإسرائيلية إنه قد يمهد لاستئناف المفاوضات المباشرة.ويرى الباحث المساعد في معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي أمل حايك أن اختيار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو رئيس الموساد لتمثيل إسرائيل يعكس أهمية الملف، ورغبته في إدارته من خلال شخصية تحظى بثقته المباشرة. وكانت جولات سابقة قد شهدت مشاركة وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر، أحد أقرب مستشاري نتنياهو، إلى جانب مسؤولين أمنيين.وبحسب حايك، لا ينبغي النظر إلى اجتماع الأردن باعتباره مفاوضات سلام أو تطبيع، بل محاولة أميركية لخفض التصعيد ومنع التوتر بين إسرائيل وسوريا وتركيا من الانزلاق إلى مواجهة أوسع. وكان التوتر قد تصاعد بعد قصف إسرائيل مطار أبو الظهور العسكري شمالي سوريا الأسبوع الماضي.وقالت إسرائيل إن الغارة استهدفت منع تمركز عسكري تركي في الموقع، وإن لديها معلومات عن خطط لنشر طائرات مسيّرة ومنظومات رادار تركية هناك. في المقابل، نفى…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على الحرة