مدير صحة الحسكة لرووداو: حالتا وفاة بتفجير الحسكة ودمج أكثر من 1600 موظف

رووداو ديجيتال كشف مدير صحة الحسكة، خالد محمد الخالد، أن التفجير الذي وقع في الساحة الرئيسية بالمدينة، صباح اليوم، أسفر عن مقتل شخصين، مؤكداً عدم تسجيل أي إصابات أخرى. فيما وصف الحادث بأنه "الانفجار الأول الذي يحدث في مدينة الحسكة منذ زمن طويل"، أعلن عن إنجاز عملية دمج وتثبيت عقود أكثر من 1,600 موظف في القطاع الصحي، والاستعداد لافتتاح مستشفى تخصصي جديد قريباً.وفي حديث خص به شبكة رووداو الإعلامية، وحاورته نالين حسن، قدم مدير الصحة تفاصيل حصرية حول ضحايا تفجير اليوم الجمعة (28 آب 2026) أمام قصر العدل بالحسكة، ومستجدات القطاع الصحي الإدارية والخدمية في المنطقة. تفجير الحسكة.."حالتا وفاة فقط" أوضح مدير الصحة أن مستشفى الحسكة الوطني استقبل جثماني شخصين فقط نتيجة التفجير، مشدداً على أن المعلومات المتداولة عن وجود جرحى غير دقيقة. وقال: "في حوالي الساعة العاشرة صباحاً، وصلت إلى قسم الإسعاف في مستشفى الحسكة الوطني حالتا وفاة، إحداهما لشاب في العقد الرابع من عمره، والأخرى لطفل يبلغ من العمر 15 عاماً تقريباً"، مضيفاً: "الحالات التي وصلت هي للمتوفين فقط، ولم تصل أي إصابات أخرى".وأشار إلى أن "الطفل اسمه حسن والبالغ اسمه أحمد"، مضيفاً أنه "يُعتقد أن الطفل هو ابن الشاب المتوفى". وأكد أن الوفاة كانت فورية نتيجة "إصابات بالغة في الجذع والبطن والجسم بشكل عام".دمج أكثر من 1600 موظف على صعيد عملية دمج الكوادر الصحية بمؤسسات الإدارة الذاتية سابقاً ضمن مؤسسات الدولة، أعلن الخالد عن إنجاز ملف تثبيت الموظفين بنظام العقود السنوية، بعد استكمال كافة الإجراءات القانونية. وقال: "نحن أول دائرة أنهت عملية الرصد والفرز وإجراءات الدمج"، مضيفاً أنه تم التوصل إلى "1,448 اسماً مستوفين جميع الشروط وشهاداتهم جاهزة للتعاقد، إضافة إلى 184 اسماً جاهزين أيضاً للتعاقد ولكن بانتظار تعديل شهاداتهم".وأشار إلى أن إجراءات التعاقد مع الـ 1,448 موظفاً قد بدأت بالفعل مطلع الشهر الثامن، وهي "عقود سنوية تستمر لنهاية العام وتجدد تلقائياً". مستشفى تخصصي للأطفال قريباً في سياق آخر، أكد الخالد قرب…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على رووداو عربية