مظلوم عبدي يعلن نهاية قسد كقوة مستقلة.. اندماج كامل في الدولة السورية

أعلن قائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مظلوم عبدي، انتهاء مهمة القوات وحلها كقوة عسكرية مستقلة، والاندماج الكامل في مؤسسات الدولة السورية، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء السورية (سانا). وقال عبدي: "نعلن انتهاء مهمة قوات سوريا الديمقراطية وحلها كقوة عسكرية مستقلة"، مضيفاً أن مرحلة دمج المؤسسات العسكرية والأمنية والإدارية التابعة لقسد ضمن مؤسسات الدولة الوطنية "اكتملت وانتهت".وأوضح أن الرئيس السوري أحمد الشرع أعلن صون حق تعليم اللغة الكردية، وأظهر موقفاً منفتحاً بشأن حق التعليم باللغة الأم. وكان عبدي قد قال، خلال احتفال بمناسبة مرور 100 عام على تأسيس مدينة القامشلي، إن اتفاق 29 يناير/كانون الثاني 2026 فتح "مرحلة جديدة"، مشيراً إلى اكتمال عملية دمج المؤسسات التابعة لقسد ضمن مؤسسات الدولة.وكانت الحكومة السورية قد أعلنت في 29 يناير/كانون الثاني التوصل إلى اتفاق شامل مع قسد، تضمن وقفاً لإطلاق النار، وبدء عملية دمج عسكري وإداري، وضمان عودة النازحين إلى مناطقهم. وجاء الاتفاق عقب عملية عسكرية شنها الجيش السوري واستعاد خلالها مناطق واسعة في شرق وشمال شرق البلاد، إثر ما قالت دمشق إنها خروقات ارتكبتها قسد لاتفاق سابق أُبرم بين الجانبين في مارس/آذار 2025.قوات سوريا الديمقراطيةتأسست قوات سوريا الديمقراطية في أكتوبر/تشرين الأول 2015، وهي تحالف عسكري وأمني تشكل من مكونات كردية وعربية وسريانية وآشورية وتركمانية. وكانت وحدات حماية الشعب الكردية (YPG) ووحدات حماية المرأة (YPJ) العمود الفقري للقوة.برزت قسد خلال الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، وأصبحت شريكاً ميدانياً رئيسياً للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة. وقادت عمليات عسكرية ضد التنظيم انتهت باستعادة مناطق واسعة من سيطرته، بما فيها مدينة الرقة، قبل القضاء على آخر معاقله في الباغوز عام 2019.وعلى مدى سنوات، مثلت قسد الجناح العسكري للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، التي أدارت مناطق واسعة شرق نهر الفرات، بينها مناطق غنية بالنفط والغاز وأراضٍ زراعية واسعة، إضافة إلى معابر ومواقع استراتيجية. كما تولت القوات حراسة عدد من السجون والمخيمات التي تضم معتقلين وأفراداً من عائلات داعش، ومن أبرزها مخيم الهول…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على يورونيوز عربية