64 % نسبة إنجاز ملعب الأنبار الدولي قبل توقف العمل
الأنبار/ستار شافعي يواجه قطاع الشباب والرياضة في محافظة الأنبار تحديات كبيرة، أبرزها ضعف التخصيصات المالية، وتوقف المشاريع الرياضية، ونقص المنشآت، ومحدودية الدعم المقدم للأندية، رغم امتلاك المحافظة مواهب وطاقات واسعة. ويأتي توقف ملعب الأنبار الدولي، إلى جانب معاناة الأندية من الأزمة المالية، ليعكس واقعًا يحتاج إلى تمويل أكبر وخطط مستدامة لرعاية الشباب والرياضيين.ويقول المتحدث باسم حكومة الأنبار مؤيد الدليمي خلال حديث لـ(المدى) إن "ملعب الأنبار الدولي يقع في منطقة سبعة كيلو، التي تبعد سبعة كيلومترات عن مركز مدينة الرمادي، على الطريق الرابط بين مدينتي الرمادي وهيت"، موضحًا أن "الملعب يتسع لـ30 ألف متفرج، ومصمم وفق أحدث المواصفات العالمية ومتطلبات الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"".ويضيف الدليمي أن "الملعب يضم أيضًا ملعبًا ثانويًا بسعة 500 متفرج، إضافة إلى العديد من المنشآت الرياضية والسياحية، من بينها فندق من فئة خمس نجوم بارتفاع ستة طوابق"، موضحًا أن "المشروع تنفذه إحدى الشركات التركية، ويقام على مساحة تتراوح بين 85 و90 دونمًا"، مبينًا أن "الملعب يُعد من المشاريع العملاقة في محافظة الأنبار".ويشير الدليمي إلى أن "المشروع متلكئ، بسبب نقص السيولة المالية وعدم حصول الأنبار على تخصيصاتها المالية منذ أكثر من سنة"، موضحًا أن محافظة الأنبار لم تحصل على تخصيصاتها المالية لا في الموازنة الحالية ولا في التخصيصات المالية السابقة، مشيرًا إلى أن "نسبة الإنجاز في المنشأة والملعب بلغت 64%، لكنها توقفت، للأسف الشديد، بسبب عدم وجود تخصيصات مالية للمشروع"، موضحًا أنه "لا توجد معوقات فنية أو إدارية أو غيرها، وإنما المشروع متوقف بسبب نقص السيولة المالية".ويضيف الدليمي أن "محافظ الأنبار طالب الحكومة المركزية بأكثر من كتاب رسمي باستثناء بعض المنشآت وبعض الطرق من هذه الأزمة وإدراجها ضمن المشاريع المستعجلة، ومن ضمنها ملعب الأنبار الدولي"، مستدركًا أنه "تمت مفاتحة رئيس مجلس الوزراء، ووزارة المالية، ووزارة الشباب والرياضة أكثر من مرة بهذا لإطلاق التخصيصات، لكن لا توجد أي نتائج، ولم يتم إطلاق التخصيصات"، موضحًا أن "هذه المشاريع ضمن المشاريع الاتحادية، ويفترض أن تتولى…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على جريدة المدى