68 حادثاً بحرياً في الخليج منذ اندلاع الحرب بين إيران والولايات المتحدة

رووداو ديجيتال أظهرت أحدث بيانات المنظمة البحرية الدولية تسجيل 68 حادثاً مؤكداً في الخليج والمياه المجاورة منذ اندلاع الحرب في 28 شباط الماضي. وبحسب الوكالة فرانس برس استناداً إلى بيانات المنظمة، وقع حادث بمعدل واحد كل 2.6 يوم خلال فترة الحرب.تشير بيانات المنظمة، المحدثة حتى 21 آب الجاري، إلى مقتل 19 بحاراً في الحوادث التي طالت سفناً وممرات مائية في المنطقة. تنشر المنظمة البحرية الدولية قائمة تفصيلية بالحوادث المؤكدة، تتضمن أسماء السفن وتواريخ الحوادث وأماكن وقوعها.مسارات جديدة وعمليات عبور "في الظلام" قبل الحرب، كانت السفن تعبر مضيق هرمز بحرية عبر مسار يمر بوسط الممر المائي اعتمدته المنظمة البحرية الدولية. ولكن ثمة مساران منفصلان في الوقت الحالي، أحدهما شمالي بمحاذاة الساحل الإيراني، هو المسار الوحيد الذي تعتمده طهران، والآخر جنوبي بين الساحل العُماني ومناطق يُحتمل أن تكون مزروعة بالألغام.وخلال الفترة الهادئة نسبيا بين 17 حزيران و7 تموز، استخدمت تسع سفن في معدل يومي المسار الإيراني، وثماني سفن المسار العُماني، فيما عبرت بقية السفن عبر مسارات غير محددة، أو عبر الممر التقليدي المعتمد من المنظمة البحرية الدولية. ووفقاً لشركة كبلر، أصبح نحو ثلثي عمليات العبور "مجهول المسار" منذ انهيار وقف إطلاق النار في 8 تموز، مقارنة بأقل من واحد بالمئة قبل الحرب.وتشمل هذه العمليات سفناً لا يمكن التأكد من مسارها بدقة بسبب نقص البيانات الناتج من إيقاف أجهزة التتبع، أو التشويش على الإشارات، أو غياب صور الأقمار الصناعية. آلاف البحّارة عالقون قالت المنظمة البحرية الدولية إن نحو ستة آلاف بحّار ونحو 500 سفينة ما زالوا عالقين في الخليج منذ اندلاع النزاع.وأضافت المنظمة أن هناك "مناقشات جارية" لتوفير مسار بحري آمن للسفن العالقة، مشيرة إلى أن نتائج المناقشات "تعتمد على خفض التصعيد في المنطقة". وكانت المنظمة البحرية الدولية قد أطلقت مبادرة في حزيران لإجلاء أكثر من 11 ألفا من البحّارة العالقين في الخليج، لكن الجهود توقفت سريعاً عقب هجوم على سفينة.وخلال الأشهر الستة الماضية، قُتل ما لا…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على رووداو عربية