قراءة في زيارة قاليباف للعراق.. تدارك “فشل قاآني” وخصوصية هرمز

يقرأ مراقبون ومحللون زيارة رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، بشكل متباين، خاصة في ظل النقاش العراقي المتصاعد حول "حصر السلاح"، فيما تطرح معلومات عن أسباب الزيارة، ومنها أنه يحاول "تدارك فشل زيارة قائد فيلق القدس، إسماعيل قاآني" بما يتعلق بـ"الحوار مع الفصائل المسلحة".زياد العرار: زيارة قاليباف إلى بغداد تأتي في إطار محاولة إيرانية لإعادة ترتيب الأوراق بعد فشل زيارة إسماعيل قاآني في احتواء المتغيرات السياسية الداخلية في العراق ويزور قاليباف العراق، حيث أجرى لقاءات متفرقة، بدأت بالرئاسات الأربع، الجمهورية والحكومة والبرلمان والقضاء، فيما قام بجولات بين المحافظات لزيارة العتبات الدينية، فيما أطلق تصريحات عديدة بينها حول "المقاومة"، وما وصفه بـ"النظام الإقليمي الجديد".ويقول الأكاديمي والمحلل السياسي، زياد العرار، إن "زيارة محمد باقر قاليباف إلى بغداد تأتي في إطار محاولة إيرانية لإعادة ترتيب الأوراق بعد فشل زيارة إسماعيل قاآني في احتواء المتغيرات السياسية الداخلية في العراق، خاصة فيما يتعلق بملف سلاح الفصائل وتوجه الحكومة نحو حصر السلاح بيد الدولة".وأشار العرار في حديث لـ"ألترا عراق"، إلى أن "العراق اتخذ خطوات عملية وجريئة لتعزيز استقلالية قراره وتنويع خياراته الاقتصادية والاستراتيجية بعيدًا عن الهيمنة الإيرانية، مما وضع طهران في موقف اضطراري للاستماع إلى المطالب العراقية بدلاً من الاكتفاء بإلقاء الأوامر". وفي لقاء قاليباف مع رئيس مجلس النواب، هيبت الحلبوسي، دعا الأخير إلى أن تكون للعراق خصوصية بتصدير النفط عبر هرمز.وقال العرار عن الأمر، إن "طلب العراق الحصول على خصوصية في تصدير نفطه عبر مضيق هرمز يعكس رغبة بغداد في حماية مصالحها الاقتصادية من تداعيات التوتر الإقليمي، رغم أن القرار النهائي في هذا الشأن لا يزال بيد الحرس الثوري الإيراني".ورأى العرار أن "الحكومة العراقية بدأت فعليًا بفتح قنوات بديلة لتصدير النفط والتعاون الاقتصادي مع دول الجوار وهو تحول استراتيجي لم تتوقعه إيران التي لا تزال تمارس ضغوطًا عبر الفصائل المسلحة لضمان عدم خسارة نفوذها مستغلة وجود ارتباطات قديمة ومعقدة، حيث تعمل على إبقاء حالة الحرب قائمة لخدمة عقيدتها الاستراتيجية". وبالنسبة…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على الترا عراق