الشرطة الألمانية تطلق النار على فتى كوردي وتصيبه بجروح بالغة

رووداو ديجيتال في حادثة لافتة بمدينة ميونخ الألمانية، أطلقت قوات الشرطة النار على فتى كوردي يبلغ من العمر 14 عاماً، وأصابته بجروح بالغة. وقالت الشرطة الألمانية إنها ظنّت أن الشخص "مسلح خطير"، لكن الشهود والمركز الكوردي في ميونخ ينفون هذه الرواية ويؤكدون أن "الطفل كان يحمل لعبة أطفال (مسدساً) فقط".ووفقاً لمتابعات برنامج (دياسبورا) على شبكة رووداو الإعلامية، فإن الفتى يدعى عبد القادر أوزر، والده من أهالي ماردين بكوردستان تركيا، ووالدته من أهالي أورفا. وبحسب رواية شرطة المنطقة، تم إبلاغ شرطة ميونخ يوم (18 آب 2026)، برؤية رجل يبلغ من العمر 20 عاماً يحمل سلاحاً داخل "الترام" في منطقة (شوابينغ) بميونخ، وعليه حاصرت المنطقة بطاقم يتكون من 80 شرطياً.وأضافت الشرطة أنه "عندما رأى الفتى عناصرها، مد يده نحو مسدس كان يضعه في حزامه ووجّهه نحوهم، مما دفعهم لإطلاق النار عليه فوراً"، لكنهم اكتشفوا لاحقاً أن "المسدس لم يكن حقيقياً، وأن الشخص الذي أطلقوا النار عليه ليس رجلاً بعمر 20 عاماً، بل هو فتى قاصر". في المقابل، تحدث رئيس المركز الكوردي في ميونخ، كامران يتك، لبرنامج "دياسبورا" نيابة عن عائلة الفتى، رافضاً رواية الشرطة.وقال كامران يتك: "تقول الشرطة إن الفتى كان يحمل شيئاً ولم يستجب لتعليماتهم، لكن الشهود يؤكدون أنه كان يحمل مسدس ألعاب للأطفال". وأضاف أنه قال للشرطة إن "هذه مجرد لعبة، إلا أن الشرطة أطلقت النار عليه على أي حال".وكشف رئيس المركز الكوردي عن تفاصيل إضافية حول لحظة الحادثة مردفاً: "أصابت رصاصة ظهر عبد القادر، وبعد ذلك وضع الشرطي قدمه على صدره وقام بتكبيله، في وقت كان فيه الطفل مصاباً بجروح بالغة ومستلقياً على الأرض".وحول الوضع الصحي للفتى، أوضح كامران يتك أن "ذراعه وعظم كتفه قد كُسرا وهو يرقد حالياً في المستشفى، ويؤكد الأطباء أن حياته ليست في خطر، ولكن لضمان عدم تعرضه لأي التهابات، لا يُسمح لأحد بزيارته حالياً". وشدد يتك على أنهم كمركز كوردي سيتابعون هذه القضية "عن كثب وبدقة عالية".
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على رووداو عربية