الإطار صار “مجلس قيادة الدولة”.. حمودي يؤكد وجود لجان متخصصة

بغداد - 964 أكد رئيس المجلس الأعلى الإسلامي همام حمودي، اليوم السبت (22 آب 2026)، أن أي رهان على حرب شيعية - شيعية لن يفلح، مبيناً أن الإطار التنسيقي يتجه حالياً لتحمل مسؤولية حكومته، بأن يكون متابعاً لكل الإجراءات والسياسات عبر لجان متخصصة، أي سيعمل بصيغة مجلس قيادة للدولة.وقال حمودي في كلمة خلال حوار بغداد نشرها مكتبه الإعلامي وتلقتها شبكة 964، إن "هناك من يسعى لإشعال حرب شيعية - شيعية ظاهرها حماية المصالح العامة وباطنها زعزعة النفوذ السياسي والاجتماعي الشيعي وإبعاد القوى المؤثرة من مواقعها". وأضاف، أنه "بوجود المرجعية العليا والالتزام الديني ووعي أبناء شعبنا بحقيقة المؤامرة الخبيثة، لن يفلح أي رهان على حرب شيعية - شيعية".وتابع أن "العراق في نظر الكيان الصهيوني عدو لدود، وعلى العراقيين اعتبار هذا الكيان هو العدو الذي يسعى لتفكيك قوة دول المنطقة، وإنهاء روحها المقاومة، واستئصال حريتنا وكرامتنا ووجودنا". وبين أنه "لابد من بناء قوات مسلحة عراقية بروحية وطنية تجعل الحفاظ على أرواح الشعب ومصالحه وسيادته هي غايتها المقدسة بعيداً عن أي تأثير سياسي أو اجتهادات شخصية".وأشار إلى أنه "ليست هناك حاكمية شيعية في العراق، إنما حكومة ائتلافية توافقية بمشاركة جميع الأحزاب"، موضحاً أن "الإطار يتجه حالياً لتحمل مسؤولية حكومته، بأن يكون متابعاً لكل الإجراءات والسياسات عبر لجان متخصصة، وحاضراً وفاعلاً في الرؤى والتوجهات، ويعمل بصيغة مجلس قيادة للدولة".
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على شبكة 964