“حدث أمر لا يُصدّق”.. نتنياهو يتهم إيران بمحاولة اغتيال أحد أبنائه

كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إيران حاولت اغتيال أحد أبنائه، وذلك خلال مكالمة هاتفية مع المراسل العسكري للقناة 14 الإسرائيلية، نوعام أمير، بثت الاثنين. وقال نتنياهو: "هذه قضية لا تُصدق.استهدفت إيران أحد أبنائي. حاولت قتله، حاولت قتل أحد أبنائي".وسأل أمير نتنياهو عما إذا كانت هذه المعلومات جزءًا من المعطيات الاستخباراتية التي تلقاها، فأجاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بأن إيران حاولت قتل أحد أبنائه، معتبرًا أن ذلك يفسر أهمية التعهد الذي قال إنه يقدمه بتوفير الحماية المناسبة للمرشحين لرئاسة الحكومة. وأضاف نتنياهو: "من دون ذلك، قد ينجحون في قتل ابني"، داعيًا إلى التحلي بضبط النفس، ولا سيما خلال الحملة الانتخابية.وقال نتنياهو أيضًا إنه تحدث مع رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي الشاباك، دافيد زيني، وطلب منه توفير الحماية الأمنية المناسبة لأي مرشح لمنصب رئيس الوزراء. الشاباك يوسّع الحماية لعائلة نتنياهووتطرق نتنياهو كذلك إلى تردد الشاباك في منح حماية أمنية لرئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق غادي آيزنكوت، الذي تشير استطلاعات الرأي إلى أنه من أبرز المرشحين لتولي رئاسة الحكومة بعد انتخابات أكتوبر.وقال نتنياهو إنه طلب من رئيس الشاباك "الاهتمام بتوفير الحماية المناسبة لأي شخص يترشح لمنصب رئيس الوزراء". وكانت اللجنة الوزارية المعنية بشؤون الشاباك قد وافقت في يوليو الماضي على توسيع نطاق الحماية الشخصية المخصصة لزوجة نتنياهو، سارة، وابنيه يائير وأفنير.ولم يوضح نتنياهو ما إذا كان ابنه يائير أو أفنير هو المستهدف بمحاولة الاغتيال التي قال إن إيران نفذتها. محاولات استهدافشهدت فترة التصعيد العسكري بين إسرائيل وإيران وحلفائهما عدة محاولات وعمليات استهدفت بنيامين نتنياهو، كان أبرزها الهجوم الذي طال منزله الخاص في مدينة قيسارية الساحلية في أكتوبر 2024، ونُسب تنفيذه مباشرة إلى حزب الله اللبناني، فيما اتهمت إسرائيل إيران بالوقوف وراء العملية.ففي 19 أكتوبر 2024، أُطلقت ثلاث طائرات مسيّرة من لبنان باتجاه إسرائيل، وتمكنت إحداها من اختراق أنظمة الدفاع الجوي والوصول إلى منزل نتنياهو في قيسارية، حيث أصابت بشكل مباشر منطقة غرفة النوم وألحقت أضرارًا مادية…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على يورونيوز عربية