هجمات صامتة على سكك الحديد والمطارات.. ألمانيا في مرمى التخريب الخفي

أقدم مجهولون على قطع عدة كابلات على خط سكة حديد قرب مدينة شتوتغارت بجنوب غرب ألمانيا، مما أدى إلى تعطل حركة القطارات وانقطاع خدمات الإنترنت والهاتف، حسبما أفادت الشرطة الألمانية اليوم الثلاثاء. وأوضح متحدث باسم الشرطة أن وحدة مكافحة الإرهاب وأمن الدولة تحقق في الحادث باعتباره تخريبا متعمدا، وذلك في بلدة باكنانغ البالغ تعداد سكانها 38 ألف نسمة، والتي تقع شمال شرقي شتوتغارت.وبحسب تحقيقات الشرطة، تمكن الجناة، يوم الأحد الماضي، من الدخول إلى فتحة خرسانية بها قناة كابلات قرب المسارات بين باكنانغ ومنطقة ماوباخ، حيث استخدموا أدوات حادة لقطع الكابلات. ولم يتم الكشف بعد عن عدد القطارات المتأثرة أو مدة التعطيل.ولم يستبعد المحققون أنه تم تنفيذ أعمال صيانة بالموقع، لكنهم يعملون بافتراض أنه كان سيتم إبلاغ الشركة المشغلة لو كان الأمر كذلك، بحسب المتحدث باسم الشرطة. مسيّرة مشبوهة على صعيد متصل، كشفت وسائل إعلام ألمانية أن محققين ألمانيين عثروا على طائرة مسيّرة ثالثة وما يشتبه في أنها متفجرات على صلة بمحاولة الهجوم التي وقعت هذا الشهر على مطار لايبزيغ/هاله.وذكرت التقارير الإعلامية أنه عُثر على الطائرة المسيرة في 14 أغسطس/آب الجاري، بعد 10 أيام من الواقعة، إلى الغرب من المطار، حيث اكتشف المحققون أيضا حوالي 50 غراما من مادة يشتبه في كونها مركب هيكسوغين الانفجاري الذي يُستخدم لأغراض عسكرية. وتشير مصادر أمنية وردت في التقارير إلى احتمال تورط المخابرات الروسية في محاولة الهجوم، وهو اتهام نفته موسكو.وفي الرابع من أغسطس/آب الجاري، جرى اكتشاف طائرة مسيرة محملة بمتفجرات بالقرب من طائرة شحن أوكرانية من طراز أنتونوف تُستخدم لنقل الإمدادات العسكرية. ويشتبه المحققون أيضا في أن طائرة مسيرة ثانية ربما اصطدمت بطائرة شحن تابعة لشركة دي إتش إل بعد وقت قصير من الإغلاق المؤقت للمطار.ويُعد المطار مركزا للشحن والإمداد والتموين العسكري، يستخدمه حلف شمال الأطلسي (الناتو) وشركة "أنتونوف إيرلاينز" الأوكرانية لنقل الإمدادات العسكرية. نتائج قريبة عن الجهة المسؤولة في السياق، قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس، الثلاثاء، إن الحكومة…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على الجزيرة نت