أزمة البنزين في كوردستان إيران.. طوابير لساعات وأسعار مضاعفة

رووداو ديجيتال تفاقمت أزمة البنزين في مدينة "بانه" بمحافظة كوردستان في إيران، حيث يضطر مواطنون إلى الانتظار في طوابير لأكثر من خمس ساعات للحصول على 15 لتراً من البنزين، في وقت انتشرت فيه ظاهرة بيع الوقود في الشوارع والطرق الرئيسية بأسعار تصل إلى أضعاف سعره الرسمي.ورغم تخصيص حصص من البنزين للسائقين، يقول سائق سيارة الأجرة محمد رحماني إن الكميات المتاحة لا تكفي لتلبية احتياجاتهم، مضيفاً: "لدينا حصة 30 لتراً لكنها لا تسد الحاجة". وأشار إلى طول فترات الانتظار للحصول على البنزين بالسعر التجاري، قائلاً: "وبالنسبة للتجاري عليك الانتظار 2-3 ساعات حتى يحين دورك".ومع استمرار الأزمة، برزت خلال الأيام الماضية ظاهرة عرض عبوات البنزين للبيع في شوارع وطرق رئيسية، حيث يضطر سائقون لم يتمكنوا من الحصول على حاجتهم من المحطات إلى شرائه بأسعار تصل إلى عشرة أضعاف سعره الحقيقي. وعن أسعار البنزين المعروض على الطرقات، قال رحماني: "على الطرقات يضعون 20 لتراً و5 و10 لترات ويطلبون 1.2 مليون لـ20 لتراً".البنزين في السوق السوداء من جانبه، قال هدايت، وهو بائع شاي في "بانه"، إن أسعار الوقود خارج المحطات ارتفعت بشكل كبير، موضحاً: "لا يمكنك الحصول على 20 لتراً حتى بـ1.5 أو 2 مليون تومان". وأضاف: "لدي سيارة بيكان وأنا بدوري أبيع البنزين".يثير انتشار عبوات الوقود في الشوارع تساؤلات لدى المواطنين بشأن مصدر البنزين المعروض للبيع، لكن البائعين يرفضون الحديث عن كيفية حصولهم عليه. ويقول سائق سيارة أجرة إن الحصص التي يحصل عليها لا تكفي لتغطية احتياجات عمله، ما يضطره إلى اللجوء إلى السوق السوداء، مضيفاً: "في بعض الأشهر أواجه نقصاً يبلغ 120 لتراً وفي أشهر أخرى يتراوح بين 90 و100 لتر".وتابع: "أشتريه بالسعر التجاري من السوق السوداء من الأماكن التي يضعون العبوات فيها". وعن مردود عمله، قال السائق: "إذا عملنا كثيراً نكسب مليون تومان نعمل في هذا الشارع"، مشيراً إلى تراجع عدد الركاب بقوله: "في بعض الأيام نعود من دون أي ركاب".ثلاث حصص وأسعار مختلفة وحددت…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على رووداو عربية