زلزال سياسي في تنزانيا.. لماذا استقال نائب الرئيسة؟

أعلن إيمانويل نشيمبي نائب رئيسة تنزانيا استقالته من منصبه اعتبارا من 4 سبتمبر/أيلول المقبل، بعد أقل من عام على توليه، قائلا إنه بات مقتنعا بأن الرئيسة سامية حسن "ترغب في التغيير". وكان نشيمبي قد تعهد للرئيسة في 27 أغسطس/آب 2025، قبل توليه المنصب، بأن يخدمها هي والبلاد بإخلاص وأن يتنحى إذا دعت الضرورة إلى وجود نائب آخر.من جانبها، أعلنت الرئاسة التنزانية في بيان صدر أول أمس الثلاثاء عن موافقة الرئيسة سامية على طلب استقالة نائبها، مشيرة إلى أن "الإجراءات الدستورية لتعيين خلف ستتبع". ماذا وراء الاستقالة؟وكان نشيمبي قال، في خطاب ألقاه قبل شهر، إنه لو أتيحت له فرصة لتوجيه رسالة للتنزانيين لطلب منهم النضال من أجل دستور جديد يحظى بموافقة جميع أصحاب المصلحة ويكون دستورا توافقيا للبلاد. وذكر موقع "ذا تشانزو" التنزاني أن هذا الخطاب صعّد خلافات قائمة، وأن نشيمبي استُدعي أمام لجنة الأخلاقيات في الحزب الحاكم "تشاما تشا مابيندوزي" في 29 يوليو/تموز الماضي لتوضيح كلامه.ونقلت "ذا سيتيزن" عن المحلل في جامعة دار السلام سالبينوس ديفيد قوله إن "البعض رأى أن الخطوة تعكس خلافات بين الدكتور نشيمبي والرئيسة حسن، بينما ربطها آخرون بحسابات سياسية قبل الانتخابات القادمة في 2030". ورأى الباحث باراكا مفينانغا أن الرحيل قد يشير إلى انضباط حزبي قوي، أو يثير تساؤلات عن أسباب مؤسسية أعمق، في حين رأى المحلل السياسي لازارو سواي أن رحيل نشيمبي بعد أقل من عام "غير معتاد في التاريخ السياسي لتنزانيا"، مشددا على أن عملية اختيار الخلف ستحمل إشارات مهمة عن التوجه الإستراتيجي للإدارة.وتأتي الاستقالة بعد فوز سامية حسن في انتخابات 29 أكتوبر/تشرين الأول 2025 بنحو 98% من الأصوات، في اقتراع شابه عنف، وفق وكالة الصحافة الفرنسية. وخلصت لجنة تحقيق حكومية في 23 أبريل/نيسان الماضي إلى مقتل 518 شخصا وإصابة 2390 آخرين في الاضطرابات التي أعقبت الانتخابات.من هو نشيمبي؟ شغل نشيمبي (54 عاما) منصب مفوض مقاطعة بوندا (2003-2005)، ونائب وزير في عهد الرئيس جاكايا كيكويتي، ونائبا عن دائرة…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على الجزيرة نت