حركة الخزعلي: سنحاسب فالح الفياض هذه المرة.. ولا نريد رئاسة الحشد الشعبي

هاجمت حركة "صادقون"، الجناح السياسي لـ "عصائب أهل الحق" بزعامة قيس الخزعلي، رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، إثر غيابه عن جلسة استضافة وتحقيق برلمانية كانت مقررة في شهر آب/أغسطس 2026، أمام لجنة الأمن والدفاع النيابية، وتوعدت بإقالته.وقال عضو الهيئة العامة لحركة الصادقون حسن زين العابدين لـ "الترا عراق"، إنّ "غياب الفياض عن البرلمان يبعث رسائل سيئة، منها الاستهانة بأرواح المقاتلين"، مشددًا أنّ "تقصير الفياض كان واضحًا، وهذه المرة سيحاسب". وتوعد زين العابدين، الفياض بـ "إجراءات إدارية وقانونية بسبب الغياب عن البرلمان"، مؤكدًا أنّ "البرلمان مصر على الإجراءات، وقد يسحب الثقة عن الفياض"، كما أكّد أنّ "حركة الصادقون ستكون على رأس من يحاسبه".وأضاف زين العابدين، "دماء الحشد الشعبي لن تمر مرور الكرام، والبرلمان لن يسكت، وظهور الفياض في الإعلام نوع من المناورة"، نافيًا في الوقت ذاته أنّ تكون دوافع الحركة ضد الفياض مرتبطة بمنصب رئيس هيئة الحشد الشعبي. وقال عضو "صادقون"، "المفلسون السياسيون يروجون لكذبة نية الصادقون أخذ رئاسة هيئة الحشد الشعبي، وذلك غير صحيح إطلاقًا"، متهمًا "الفياض باستغلال أفراد ومقاتلي الحشد الشعبي خلال الانتخابات".وكان البرلمان شكل لجنة تقصي حقائق برلمانية برئاسة النائب أحمد الخزعلي، للتحقيق في أسباب عدم إخلاء مقرات هيئة الحشد الشعبي قبيل تعرضها للقصف الأميركي السعودي، على الرغم من وصول تحذيرات رسمية. عصائب أهل الحق الحشد الشعبي
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على الترا عراق