70 عائلة مهددة بالإخلاء.. هل يعيش حي المحطة في اللد نكبة جديدة؟

اللد- في حي المحطة وسط مدينة اللد، لا يبدو الخوف من الإخلاء مجرد احتمال بعيد، بل أصبح واقعا يقترب من أبواب عشرات العائلات الفلسطينية التي تعيش في المكان منذ عقود. أكثر من 70 عائلة فلسطينية تواجه أوامر إخلاء وهدم متفاوتة، بعضها يمنح السكان مهلة لا تتجاوز أسبوعا، وسط رفض الأهالي مغادرة منازلهم، وتمسكهم بحقهم في البقاء في حي يقولون إن عائلاتهم سكنته منذ ما قبل النكبة، أو لجأت إليه بعد تهجيرها من قراها وأراضيها عام 1948.تطوير أم تهجير؟ في هذا الحي، تختلط حكاية البيت بحكاية اللجوء داخل الوطن لأناس، بعد 78 عاما، تواجه عائلاتهم خطر الإخلاء مجددا، في حين يقول السكان إن مشاريع التطوير العمراني التي يجري التخطيط لها في المنطقة لا تضمن لهم حقوقا كاملة ولا توفر بدائل واضحة قبل الإخلاء.حي المحطة نفسه يحمل تاريخا يسبق النكبة. سمي بهذا الاسم نسبة إلى محطة القطار التي أقيمت هناك خلال فترة الحكم العثماني، وكانت من أهم محطات السكك الحديدية في فلسطين التاريخية، حيث ربطت شمال البلاد بجنوبها، مرورا بحيفا ويافا ومناطق الوسط.ومع الانتداب البريطاني، استقرت عائلات فلسطينية في المنطقة للعمل في سكة الحديد والمحطة، قبل أن يتحول الحي بعد النكبة إلى واحد من أكبر تجمعات الفلسطينيين المهجرين داخل اللد. ومع قيام إسرائيل عام 1948، أقيمت في المنطقة مشاريع وبنى تحتية ومرافق عامة وإسكانات، وتوسعت شبكة السكك الحديدية، ويقول السكان إن المشاريع العمرانية اللاحقة استثنت العرب إلى حد كبير، رغم إقامتها على أراض كانت مرتبطة بعائلات فلسطينية وبمنازل جرى هدمها أو إخلاؤها.وبمرور السنوات، وجد السكان أنفسهم محاصرين بين خطوط القطارات والمباني والمشاريع الجديدة، بينما بقي حيهم يعاني الإهمال ونقص الخدمات الأساسية. وتستعد اللد لمزيد من المشاريع العمرانية والتجارية والسكنية والمؤسسات العامة، في مدينة يبلغ عدد سكانها نحو 100 ألف، بينهم أكثر من 27 ألفا و500 عربي، وفق بيانات البلدية.في مواجهة الاستقرار يوضح عضو بلدية اللد المحامي عبد الكريم زبارقة أن معاناة الحي مع التهجير ليست وليدة اللحظة…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على الجزيرة نت