سلبها المستوطنون.. “النزلة الشرقية” تفقد سلتها الغذائية

وتشهد النزلة الشرقية -مثل غيرها من القرى والمناطق الفلسطينية- تصاعدا بوتيرة الاستيطان، مع مضايقة المزارعين ومنع الوصول إلى أراضيهم عبر إقامة البوابات العسكرية، ونصب كاميرات مراقبة، ومنع رعاة الأغنام وملاحقتهم والاعتداء عليهم وعلى مواشيهم، وإغراق أراضيهم بمياه المجاري.أراضي المجلس قال رئيس مجلس قروي النزلة الشرقية وائل كتانة للجزيرة إن البؤرة الجديدة بُنيت بشكل مفاجئ، إذ "بدأت بإحضار المعدات وتجريف المكان ومن ثم وضع الكرفانات والبيوت الاستيطانية الجاهزة فوق الأراضي التي تتبع ملكيتها للمجلس القروي، وتصنف بأنها مراعٍ وأودية وغير ذلك".وإلى أقرب نقطة يمكن عبرها رصد البؤرة الاستيطانية اصطحبنا رئيس المجلس القروي، وأفاد بأن المساحة المستهدفة تُقدَّر بنحو 1500 دونم (الدونم= ألف متر مربع) من أراضي القرية، كما سبق أن وضع المستوطنون أيديهم على أراض خاصة وفيها أشجار زيتون وأحاطوها ببوابات وكاميرات مراقبة.وأضاف: "منذ 3 سنوات لم يصل المزارعون إلى أراضيهم ولم يقطفوا حبة زيتون واحدة، بسبب منع المستوطنين لهم، لا سيما حراس الأمن التابعين للمستوطنات الجاثمة في المنطقة الشرقية من القرية"، وخاصة أراضي منطقتي "المغراقة" و"السنبلة" التي يصفها بأنها "السلة الغذائية للمواطنين، ومصدر رزقهم الوحيد، ففيها بئر الماء ومزروعة بكميات كبيرة من الزيتون".مناطق "أ" أيضا وأوضح أن خزان الماء الوحيد والذي تشرب منه القرية، والمقام في مناطق "أ" الخاضعة للسيطرة الفلسطينية الكاملة وفق اتفاق أوسلو، يضع المستوطنون أعلاما إسرائيلية على مدخله "ولم نستطع إزالة العلم أو فتح باب الخزان". وتضم النزلة الشرقية 3 معالم أثرية، هي: القصير، والمكحل، وخربة الحمام، وتُقدَّر مساحة أراضيها بنحو 5 آلاف دونم، تجثم مستوطنة حرميش منذ نحو 5 سنوات على جزء منها.ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية (حكومية) فقد بلغ عدد المستوطنات والبؤر الاستيطانية في الضفة الغربية 592 مستوطنة، منها 200 بؤرة أقامها الاحتلال خلال 1000 يوم من الحرب على قطاع غزة. في حين تسيطر إسرائيل على نحو 42% من مساحة الضفة الغربية المقدرة بنحو 5600 كيلومتر مربع.
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على الجزيرة نت