العمودالثامن: خيول عالية نصيف
تخيل المواطن العراقي المسكين المحاصر بغياب الخدمات ومليارات نور زهير التي تبخرت، وملاعيب العديد من ساسة الفضائيات، وهو يقرأ الخبر الذي يقول: "مديرية تنفيذ الكرادة تعرض 23 حصاناً تمت مصادرتها من مزرعة النائبة عالية نصيف في المزاد العلني، تبلغ قيمتها نحو 2 مليار دينار عراقي"، بالتأكيد سيتخيل المواطن مثلما يتخيل "جنابي" النائبة الهمامة عالية نصيف أيام ما كانت تملأ الفضائيات صراخاً وضجيجاً عن "النزاهة وأخواتها"، ثم تشرح للمشاهدين كيف أنها تحارب الفساد ليل نهار.كنت أتمنى أن لا أعود إلى الكتابة عن النائبة التي تقضي "الويك إند" في السجن، لكن ماذا أفعل يا سادة وخيول السيدة النائبة تلاحقني، مثلما كانت تلاحقني…