ألبانيز: الجيش الإسرائيلي يواصل حصار قصرة بالضفة والمجازر بغزة

رام الله / الأناضول - مجازر الجيش بغزة منذ وقف إطلاق النار خلفت أكثر من 1200 قتيل بينهم 300 طفل اتهمت المقررة الأممية فرانشيسكا ألبانيز، الجيش الإسرائيلي بمواصلة حصار بلدة قصرة شمالي الضفة الغربية المحتلة مع مستوطنين وقطع المياه عنها، مضيفة أن هجماته بقطاع غزة أسفرت منذ وقف إطلاق النار عن مقتل أكثر من 1200 فلسطيني.وفي تدوينة على منصة شركة "إكس" الأمريكية، الجمعة، وصفت ألبانيز، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بفلسطين، الجيش الإسرائيلي بأنه "الأكثر تجردا من الأخلاق"، وقالت إنه يواصل هجماته. وأضافت: "الجنود والمستوطنون يقطعون المياه عن بلدة قصرة (في نابلس) ويواصلون حصارها".وتابعت: "في غزة، يستمر التدمير الشامل والمجازر، ومنذ وقف إطلاق النار، قتلت إسرائيل أكثر من 1200 شخص، بينهم 300 طفل". يأتي ذلك فيما يواصل مستوطنون إسرائيليون، الجمعة، لليوم الـ13، حصار 3 عائلات فلسطينية في بلدة قصرة، وسط انتشار للجيش الإسرائيلي.والسبت، قالت ألبانيز إن مستوطنين والجيش الإسرائيلي يرتكبون معا "مذابح جماعية" ضد مدنيين عُزّل في أنحاء الضفة الغربية، فيما تتعرض غزة للقصف. وتشهد الضفة الغربية تصاعدا في اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين منذ بدء الإبادة الجماعية في غزة بالعام 2023، ما أسفر عن مقتل أكثر من 1182 فلسطينيا وإصابة الآلاف في الضفة، واعتقال نحو 24 ألفا، وفق معطيات فلسطينية.ومنذ مطلع العام 2026، أسفر التصعيد بالضفة عن مقتل 87 فلسطينيا، بالتزامن مع استمرار التوسع في إقامة البؤر الاستيطانية وشق الطرق وفرض مزيد من القيود على حركة الفلسطينيين. ومنذ أن بدأت إسرائيل الإبادة الجماعية في غزة، تتبنى ألبانيز مواقف قوية تضامنا مع الفلسطينيين، وتقول إن إسرائيل ترتكب أبشع صور الإبادة الجماعية.وفي 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بدأت إسرائيل، بدعم أمريكي، إبادة جماعية في غزة، خلّفت 73 ألفا و389 قتيلا و174 ألفا و266 مصابا، فضلا عن دمار واسع طال المرافق المدنية والصحية. ومنذ 10 أكتوبر 2025، يسري اتفاق لوقف إطلاق النار في القطاع، لكن الهجمات الإسرائيلية لم تتوقف.
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على وكالة الأناضول - عربي