الفياض: إشارة أميركا كانت نحو البصرة ثم غفلنا وقتلوا الحشد في الموصل – محدث

بغداد - 964 قال رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، إن الكلام والإشارات والروايات التي نقلت عن الجانبين الأميركي والسعودي قبل قصف العراق تشير إلى أن الاستهداف في البصرة بينما أكثر الشهداء وقعوا في الموصل، فأين البصرة من الموصل؟ إذ لم نسجل أي تضحيات أو شهداء في البصرة، لذلك فالكلام على عواهنه، وفق تعبيره.وفي توضيحه لفقرة تلقيه إخباراً بالقصف السعودي الأميركي قبل تنفيذه بساعات قال الفياض خلال الجزء الثاني من حواره مع الإعلامي هشام علي، تابعته شبكة 964، إن "العراق بلد لديه سيادة، فماذا يعني تبلغ؟ بالطبع هناك تواصل مع الجانب الأميركي من أجل منع استهداف العراق، تقوم بها قيادة العمليات المشتركة وضباط في مكتب القائد العام، لذا يحدث تواصل في هذا الموضوع، لكن أن يعطوك الأميركان المكان والتوصيف!؟ نحن نتخذ الإجراءات الواسعة، ونتوقع أين يمكن أن تكون الأهداف، فإذا كان الأمر يتعلق بالحشد، يعني أن لدينا إشارات بأننا سنتعرض للاستهداف، والكلام عن البصرة، والروايات التي نقلت عن الجانب الأميركي والسعودي، إلا أن شهدائنا في الموصل أكثرهم!فأين البصرة من الموصل؟ ففي البصرة ليس لدينا تضحيات أو شهداء، فالكلام على عواهنه".وعن اتخاذ إجراءات في بعض المقرات أكد الفياض أنه "ما هي الاجراءات؟ يعني على سبيل المثال، الفوج الموجود في الموصل الأخ قائد عمليات الموصل، أجرى عمليات تحقيق معهم، لماذا جرى إخبارك ولم تجري عملية الإخلاء، فما هي إجراءاتنا دعني أخبرك؟هذا الموقع الفلاني لا يتم إخلاؤه، وإنما يحفر موضع، ومع تلقي الإشارة يدخلون للموضع، ولا يمكن إخلاء المواقع كلها، كأنما الحشد انتهت مهمته إلى أن يقرر الأميركان الضرب من عدمه". وأضاف، أنه "جرى التحقيق في هذا الفوج، وكان هناك تبليغ من قيادة العمليات، وقيادة عمليات نينوى، وجرى التحقيق في هذا الموضوع، ولكن لا نتحدث عن أمر الفوج بالخيانة، والإجراءات التي اتخذها قد تكون غير كافية فما يهمنا هو دماء المجاهدين وليس الاستثمار السياسي، فنحن نتحدث عن 230 ألف مجاهد قد يكون نصفهم في الخدمة، ينتشرون في كل…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على شبكة 964