“خرق فاضح”.. فلسطين والأردن يدينان استيلاء إسرائيل على مركز للأونروا بالقدس

إسطنبول/ الأناضول أدانت فلسطين والأردن، الثلاثاء، استيلاء إسرائيل على مركز تدريب تابع لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" في مخيم قلنديا شمالي مدينة القدس الشرقية المحتلة، واعتبراه "خرقا فاضحا للقانون الدولي". جاء ذلك في بيانين لوزارتي الخارجية في البلدين، عقب استيلاء القوات الإسرائيلية على مركز قلنديا للتدريب التابع للأونروا، فيما أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مسؤوليته المباشرة عن العملية، في تحدٍّ لحصانات الأمم المتحدة والتحذيرات الدولية.أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية الخطوة الإسرائيلية، واعتبرتها "تحديا جديدا للجهود الدولية والالتزامات القانونية تجاه قضية اللاجئين الفلسطينيين، وانتهاكا صارخا للقانون الدولي ولحرمة منشآت الأمم المتحدة وحصاناتها وامتيازاتها، وتصعيدا خطيرا في استهداف الوجود الأممي في القدس المحتلة". كما وصفت الخطوة بأنها "إصرار رسمي على تحدي مكانة الأمم المتحدة وحصاناتها، وفرض وقائع بالقوة على مؤسساتها ومنشآتها".وحذرت من استهداف "جوهر الولاية الدولية للأونروا، ودورها في حماية وخدمة اللاجئين الفلسطينيين، لضرب أدوات الإغاثة والتعليم والصحة والحماية التي أنشأها المجتمع الدولي لخدمة اللاجئين". وأكدت الخارجية الفلسطينية أن "استهداف وكالة الغوث جزء من حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني، في مسعى متواصل لاستهداف حقوقهم غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حقهم في العودة".وشددت على أن "القدس الشرقية جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة، وسلطات الاحتلال لا سيادة لها عليها، ولا تملك أي حق في تغيير الوضع القانوني للمدينة، أو التصرف في المنشآت الأممية القائمة فيها أو المساس بحصاناتها وامتيازاتها". ودعت "الدول الأعضاء في الأمم المتحدة وسائر الأطراف الدولية المعنية إلى اتخاذ موقف دولي حازم وإجراءات عاجلة وفعالة لحماية مركز قلنديا وسائر منشآت الأونروا، وضمان عودة موظفيها وتمكينهم من أداء مهامهم".كما اعتبرت أن "إسرائيل أصبحت دولة مارقة وخارجة عن القانون الدولي، وتعمل على رفض قرارات الأمم المتحدة وتقويض حقوق اللاجئين الفلسطينيين". وفي السياق، دعت الرئاسة الفلسطينية مجلس الأمن الدولي إلى الانعقاد العاجل واتخاذ قرارات لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على مقرات الأمم المتحدة في مدينة القدس.واعتبرت الرئاسة أن استهداف مقرات الأمم المتحدة ومؤسساتها في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على وكالة الأناضول - عربي