زيارات متبادلة وحضور إيراني في اجتماعات الإطار.. تحذير من “تعنت الفصائل” بملف السلاح

منذ أن بدأ الحديث يتصاعد حول "حصر السلاح" في العراق، تجري زيارات متبادلة بين المسؤولين العراقيين والإيرانيين، وسط معلومات عن "رفض إيراني" لعملية حصر السلاح، رغم الحديث الرسمي الذي يشير إلى غير ذلك. ائتلاف العبادي لـ"ألترا عراق": يجب التمييز بين مؤسسة الحشد الشعبي وبين فصائل المقاومة التي قد ترتبط بإيران وتعمل خارج سيطرة الدولة وقبل قرابة أسبوع، زار رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف العراق، حيث أجرى لقاءات متفرقة، بدأت بالرئاسات الأربع، الجمهورية والحكومة والبرلمان والقضاء، فيما قام بجولات بين المحافظات لزيارة العتبات الدينية، وأطلق تصريحات عديدة بينها حول "المقاومة"، وما وصفه بـ"النظام الإقليمي الجديد".والثلاثاء الماضي، وصل فائق زيدان، إلى عاصمة الجمهورية الإسلامية الإيرانية طهران على رأس وفد قضائي رفيع المستوى بناءً على دعوة رسمية، ضم رئيس الادعاء العام، ورئيس هيئة الإشراف القضائي، ومدير عام دائرة الحراسات القضائية، وكان في استقباله، معاون رئيس السلطة القضائية للشؤون الدولية، أمين لجنة حقوق الإنسان في القضاء ناصر سراج.ويرى المتحدث باسم ائتلاف النصر، سلام الزبيدي، أنه "يجب التمييز بين مؤسسة الحشد الشعبي وبين فصائل المقاومة التي قد ترتبط بإيران وتعمل بشكل مستقل خارج سيطرة الدولة". وقال الزبيدي لـ"ألترا عراق"، إن "الحكومة العراقية تتبنى موقفًا رسميًا يرفض السلاح خارج نطاق الدولة وتعمل على حصر السلاح بيدها، كما أن العراق يتبنى سياسة الحياد الإيجابي في الصراع الإيراني الأميركي ولن يكون طرفًا فيه".وتابع: "في حال ثبت وجود فصائل عراقية تحركت دون علم الحكومة، فإن الدولة العراقية ملزمة بمحاسبتها وفق القانون". وبيّن أن "الزيارات الإيرانية للمسؤولين العراقيين تأتي في سياق المصلحة المشتركة والتحديات الإقليمية وليس للتنسيق العسكري".وأكد الزبيدي أن "توجه الإطار التنسيقي يركز على الحوار السياسي والقانوني مع الفصائل لدمجها في مؤسسات الدولة بدلاً من المواجهة العسكرية". وما كان لافتًا خلال الأيام الأخيرة، هو حضور محسن قمي، ممثل المرشد الإيراني، في جانب من اجتماع الإطار التنسيقي الذي عقد في بغداد الأسبوع الماضي.غالب الدعمي: الحضور الإيراني في اجتماعات الإطار التنسيقي يدل على تدخل…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على الترا عراق