شفق نيوز..الفصائل والجرف وجدلية “قاليباف”.. الحلبوسي يغرد في “حوار بغداد”

شفق نيوز- بغداد أكد رئيس مجلس النواب العراقي هيبت الحلبوسي، يوم الجمعة، أن ملف حصر السلاح بيد الدولة عراقي حصراً، ولا يتضمن أي تدخل خارجي، فيما كشف عن تفاصيل مباحثاته مع رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف بشأن تداعيات إغلاق مضيق هرمز على صادرات النفط العراقية.وقال الحلبوسي، خلال مشاركته في أعمال مؤتمر "حوار بغداد الثامن" الذي ينظمه المعهد العراقي للحوار، وحضرته وكالة شفق نيوز، إن زيارته رئيس مجلس الشورى الإيراني إلى مجلس النواب شهدت لقاءات ومباحثات تناولت ملفات عدة، بينها التطورات الإقليمية والحرب بين إيران وإسرائيل.وأضاف أن النقاش تطرق بشكل خاص إلى تأثير إغلاق مضيق هرمز على العراق، وضرورة أن تكون لصادرات النفط العراقية (خصوصية)، مبيناً أن رئيس مجلس الشورى الإيراني تعهد ببحث ملف صادرات النفط العراقية عند العودة إلى طهران. وبحسب الحلبوسي، كان هناك عتبا عراقيا شعبياً وحكومياً، بشأن عدم وجود خصوصية لصادرات النفط العراقية في ظل أزمة المضيق، مشيراً إلى أن الجانب الإيراني أبدى تفهماً لهذا الطرح.وتطرق رئيس مجلس النواب إلى ما جرى خلال الزيارة بشأن تسمية الخليج، قائلاً إن رئيس مجلس الشورى الإيراني استخدم خلال اللقاء تسمية "الخليج الفارسي". ورد الحلبوسي، بحسب روايته، بأن العراق إذا أراد العودة إلى عهد الدولة العثمانية يمكن أن يسميه "خليج البصرة"، لكن المتعارف عليه في الرؤية والمواقف الرسمية العراقية هو "الخليج العربي"، لافتاً إلى أن دول الخليج الحالية المطلة عليه هي دول عربية.وفي ملف حصر السلاح، بين الحلبوسي أن وضع السلاح بيد الدولة استحقاق دستوري، ولا يحتاج إلى تشريع قانون جديد، مشيراً إلى أن رئيس الحكومة علي الزيدي يمضي بخطوات عملية في هذا الملف. وذكر أن هناك فصائل مسلحة "لا أحد ينكر دورها في مواجهة الاحتلال والإرهاب"، لكن الظروف الحالية تغيرت، مع استقرار الوضع الأمني وانتشار قوات الجيش والشرطة في مختلف المناطق.وتابع: "أحياناً نسمع أن هناك تصادماً ودماء، ونقول لا يوجد تصادم، والحوار هو أساس معالجة الملف"، مبيناً أن تحديد 30 أيلول/سبتمبر المقبل يمثل أوليات…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على شفق نيوز