صعود الاشتراكيين الديمقراطيين يطيح برموز المواجهة مع ترامب داخل الحزب الديمقراطي

العالم | 11: 20 - 20/08/2026 موازين نيوز - العالم يواجه الديمقراطيون الذين بنوا رصيدهم السياسي على خطاب معادٍ للرئيس الأميركي دونالد ترامب، بمن فيهم شخصيات محورية شاركت في إجراءات عزله السابقة، صعوبة متزايدة في الصمود أمام صعود "الاشتراكيين الديمقراطيين في أميركا" وحلفائهم داخل الانتخابات التمهيدية للحزب.وتكمن أهمية هذا التحول في أن المشاركة في إجراءات عزل ترامب خلال ولايته الأولى كانت بمثابة طريق سريع نحو النجومية السياسية داخل الحزب الديمقراطي، بينما يُنظر إليها اليوم باعتبارها جزءاً من إرث المؤسسة الحزبية التي فقدت الكثير من شعبيتها وفقاً لموقع أكسيوس الأميركي. وقال أحد أعضاء مجلس النواب الديمقراطيين، في رسالة نصية إلى أكسيوس: "أن تكون حازمًا في مسائل المساءلة والفساد، مثل إجراءات العزل، لم يعد كافيًا".وأضاف أن الناخبين الديمقراطيين في الانتخابات التمهيدية يريدون منا أن نكون أكثر حدة وجرأة في مجموعة واسعة من القضايا مشيرًا إلى أن مواجهة ترامب أمر ضروري، لكنها ليست كافية في عام 2026. وقال عضو ديمقراطي آخر في مجلس النواب، تعليقًا على إجراءات العزل: "أصبح الأعضاء يدركون الآن أنها ليست أمرًا بالغ الأهمية.لقد أصبحت شيئًا مألوفًا… خصوصًا عندما لا تستطيع تحقيق نتائج". خسارة مفاجئة لأحد أبرز رموز مقاومة ترامبوتبرز هذه التحولات في خسارة الكولونيل المتقاعد في الجيش الأميركي ألكسندر فيندمان، الذي برز كأحد الشهود الرئيسيين في أول إجراءات عزل ترامب، أمام أنجي نيكسون، العضوة في "منظمة الاشتراكيين الديمقراطيين في أميركا" في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي لعضوية مجلس الشيوخ عن ولاية فلوريدا، الثلاثاء.وكان فيندمان، شأنه شأن شقيقه التوأم النائب الديمقراطي يوجين فيندمان عن ولاية فرجينيا، قد اعتمد بدرجة كبيرة على سمعته باعتباره أحد أبرز رموز مقاومة ترامب في ادارته الأولى لجمع التبرعات، إذ جمع أكثر من 16 مليون دولار حتى 29 يوليو (تموز) الماضي.في المقابل، جمعت نيكسون، وهي نائبة سابقة في مجلس نواب ولاية فلوريدا لثلاث دورات، أقل بقليل من مليون دولار خلال الفترة نفسها، بينما جمع السيناتور الجمهوري الحالي عن الولاية آشلي مودي نحو…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على موازين نيوز