قاليباف في النجف.. طهران تحاول ارتداء ثوب «المقاومة» فوق أرض عراقية

أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، اليوم الجمعة، خلال زيارته مقبرة وادي السلام في محافظة النجف، أن طهران تعوّل على ما وصفه بـ«محور المقاومة» في مواجهة إسرائيل والولايات المتحدة، في تصريحات حملت رسائل سياسية واضحة بشأن دور إيران في المنطقة والعراق. وقال قاليباف، خلال زيارته المقبرة برفقة وفد من البرلمانيين الإيرانيين، إن الشعبين العراقي والإيراني قدما تضحيات في مواجهة ما وصفه بـ«الاستكبار العالمي»، مشيداً بالمواقف العراقية تجاه إيران.وأشار إلى أن الإيرانيين وقفوا إلى جانب العراق خلال مواجهة تنظيم داعش، معتبراً ذلك دليلاً على متانة العلاقات بين البلدين. وأضاف أن «محور المقاومة» أقوى من إسرائيل، داعياً إلى مواصلة ما سماه «طريق الإمام الشهيد» والوقوف إلى جانب الشعبين العراقي والإيراني في مواجهة ما وصفه بـ«الغطرسة والهيمنة الأميركية».وتأتي تصريحات قاليباف خلال زيارته إلى العراق في وقت يشهد فيه المشهد السياسي والأمني نقاشاً متصاعداً بشأن حصر السلاح بيد الدولة وإنهاء أي نشاط مسلح خارج المؤسسات الرسمية، وسط تأكيدات عراقية على ضرورة أن يبقى قرار الحرب والسلم بيد الدولة.ويثير الخطاب الإيراني المتكرر بشأن «محور المقاومة» تساؤلات داخل العراق حول حدود الدور الإقليمي لطهران، في ظل تصاعد الدعوات إلى ترسيخ السيادة العراقية ومنع استخدام الأراضي العراقية كساحة للصراعات والمحاور الخارجية.
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على شبكة أخبار العراق