واسط.. نحو 400 موقع اثري مسجل ومئات المواقع غير المكتشفة

واسط / جبار بچاي فتح مجلس محافظة واسط ملف الآثار والتراث في المحافظة، عبر خطة تستهدف حماية المواقع الأثرية والتراثية من التجاوزات والاندثار، والتنسيق مع وزارة الثقافة والسياحة والآثار لتفعيل الجانب السياحي، في وقت تشير فيه بيانات آثار واسط إلى وجود نحو 400 موقع مكتشف ومسجل، فضلا عن نحو ألف موقع لم يكتشف أو يسجل حتى الآن.وأوصى المجلس بزيارة وزارة الثقافة والسياحة والآثار لبحث دعم القطاع وإبراز الهوية الأثرية والتراثية لواسط، التي تعاني مواقع عديدة فيها الإهمال ونقص أعمال التنقيب والصيانة والتأهيل. وقال أمين سر مجلس واسط عدنان حسن عليوي الجحيشي إن المحافظة تضم مئات المواقع الأثرية والبيوت التراثية المنتشرة في مناطقها، ويمكن أن تجعل منها مركزا لاستقطاب الزوار العراقيين والأجانب، إلا أن كثيرا منها يعاني الإهمال.وأضاف أن المجلس خصص جلسة لمناقشة واقع الآثار والتراث، استضاف خلالها مدير آثار واسط ومعاون مفتش آثار واسط، لبحث التحديات التي تواجه القطاع وسبل الحفاظ على المواقع وحمايتها من التجاوزات والاندثار، وتأمين الدعم اللازم لصيانتها. وأوضح الجحيشي أن المجلس كلف مفتشية آثار واسط بإعداد تقرير مفصل عن طبيعة عملها والمواقع الأثرية والتراثية وواقعها الحالي، من حيث البحث والتحري والصيانة والتأهيل والحراسة وإجراءات الحماية.وأشار إلى أن المجلس يعتزم، بعد استكمال التقرير ومناقشته، تشكيل وفد لزيارة وزارة الثقافة والسياحة والآثار وطرح مطالب المحافظة المتعلقة بالقطاعين السياحي والتراثي، والبحث عن آلية لدعمهما من الحكومة الاتحادية. من جانبه، قال الإعلامي الدكتور مكي العكيلي إن خطوة مجلس المحافظة يمكن أن تحظى بدعم النخب المهتمة بالتراث والتاريخ والسياحة، داعيا إلى إقامة ورش وجلسات متخصصة وإشراك الكفاءات الأكاديمية والمختصين.ووصف العكيلي واقع مدينة واسط الأثرية، الواقعة على بعد نحو 55 كم جنوب الكوت، بأنه مؤلم، مشيرا إلى وجود تلول متناثرة وجدران آيلة للسقوط وأطلال تعاني الإهمال. وأضاف أن الإهمال لا يقتصر على مدينة واسط الأثرية، المعروفة محليا بالمنارة أو بوابة واسط، إذ توجد عشرات المواقع الأثرية والسياحية المهملة، معتبرا أن استثمارها يمكن أن يوفر موردا اقتصاديا للمحافظة…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على جريدة المدى