“الاقتراض ليس حلاً”.. الشمري تحذّر: النفط وحده لن ينقذ رواتب العراقيين
قالت النائب نهال الشمري، اليوم السبت، إن رواتب أعضاء مجلس النواب لم تُصرف في وقت مبكر، مشيرة إلى أنها تسلمت راتبها خلال الشهر الماضي في يوم 15، فيما أوضحت أن الموظفين وعامة المواطنين تسلموا رواتبهم الشهر الماضي قبل النواب. ودعت الشمري، خلال حديث لـ(المدى) الحكومة إلى توضيح حقيقة الإيرادات ومصادر تمويل الرواتب، خصوصاً مع اعتماد العراق بشكل كبير على النفط، متسائلة عن الحلول البديلة في حال توقف أو تراجع صادراته.وقالت إن الحكومة ورئيس الوزراء والمسؤولين مطالبون بالخروج إلى الرأي العام وتوضيح حجم اعتماد العراق على النفط، والإيرادات التي يوفرها، وما هي الخيارات المتاحة في حال حدوث أي مشكلة في تصديره. وأضافت أن العراق يواجه حالياً تحديات تتعلق بمضيق هرمز والمنافذ والحدود، مشيرة إلى أن تحرك سفينة أو سفينتين لا يعني وصول الأموال إلى الدولة في اليوم التالي، لأن الإيرادات تحتاج إلى فترة زمنية حتى تصل.وتساءلت الشمري عما إذا كانت الحكومة ووزير المالية ورئيس الوزراء يرون أن هناك أزمة مالية فعلية، وما إذا كانت الأزمة قد حُلت، أو أن الحكومة تتجه إلى الاقتراض لتغطية الالتزامات المالية. وحذرت من أن استمرار الاقتراض سيزيد الأعباء المالية على العراق، مؤكدة أن استمرار الاعتماد على النفط مع اللجوء إلى الاقتراض سيؤدي إلى تراكم الديون والمبالغ المستحقة، ويؤثر في تنفيذ المشاريع.وأشارت إلى أن عدداً كبيراً من المشاريع القائمة متوقف أو متعثر، مؤكدة أن الأزمة لا تقتصر على الرواتب، وإنما تمتد إلى ملفات أخرى مرتبطة بالوضع المالي للدولة. ولفتت الشمري إلى أن السياسة التي اتبعت خلال السنوات الماضية ركزت، بحسب رأيها، على مطالب المواطنين بالحصول على الوظائف والعقود، من دون التركيز بالقدر نفسه على مصادر الإيرادات التي ستعتمد عليها الدولة لتمويل هذه الالتزامات وتنفيذ المشاريع.وأكدت أن توفير الوظائف والعقود يحتاج إلى موارد مالية مستدامة، متسائلة عن مصادر الأموال التي ستعتمد عليها الدولة لتنفيذ المشاريع وبناء المؤسسات والخدمات المطلوبة.
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على جريدة المدى