دعوة برلمانية للتحقيق في ملف الفوسفات: تفاوت صارخ بين الأسعار المحلية والعالمية
المستقلة / علي النصر الله /… دعت عضو مجلس النواب العراقي، الدكتورة غفران إقبال الشمري، اليوم الخميس، بإدراج ملف استثمار وتسويق الفوسفات العراقي ضمن القضايا ذات الأولوية الشديدة تحت قبة البرلمان “، مؤكدة أن” وجود تفاوت كبير بين القيمة الفعلية للثروة الوطنية وأسعار تسويقها يُعد مؤشراً خطيراً يتطلب تحركاً دستورياً ورقابياً عاجلاً “. وقالت الشمري في تصريح صحفي ل ( المستقلة) أن” الأرقام المتداولة حول تسويق طن الفوسفات العراقي بسعر يقارب 8 دولارات فقط، في مقابل أسعار عالمية تتجاوز 860 دولاراً للطن، تثير علامات استفهام كبرى وتستوجب التحقق الدقيق من آليات التعاقد، الكميات المُصدّرة، والتقصي عن العوائد المالية الحقيقية التي دخلت خزينة الدولة “. وأضافت أن” الفوسفات يمثل مورداً استراتيجياً لا تُقاس قيمته بالكميات المستخرجة فحسب، بل بالمنفعة الاقتصادية المباشرة التي تنعكس على المالية العامة “، مشددة على أن” أي فارق سعري غير مبرر يقتضي تقديم تفسيرات موثوقة ومسؤولة أمام السلطتين التشريعية والرقابية”. وفي السياق ذاته، أكدت النائبة أن” المسؤولية النيابية تحتم معرفة الجهات المُبرمة لهذه العقود، والأسس المعتمدة في التقييم والتسعير، فضلاً عن تحديد الجهات المستفيدة وحجم الشحنات التي تم تسويقها بالفعل “. وكشفت الشمري عن” تحركها القادم لاستضافة المسؤولين في الجهات الحكومية والرقابية المعنية، واستحصال كافة العقود وبيانات التصدير وكشوفات الإيرادات؛ لمراجعة المنظومة التعاقدية والتسعيرية بالكامل والتأكد من مدى سلامة الإجراءات المتخذة “. وأكدت على أن “حماية المال العام تبدأ من صون قيمة الموارد الوطنية “، مشيرة إلى أن” العراق يمتلك ثروات طبيعية هائلة قادرة على دعم الاقتصاد الوطني بمدخولات ضخمة في حال إدارتها وفق معايير شفافة واقتصادية عادلة تحفظ حقوق الشعب والدولة “.أخبار قد تهمك
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على وكالة الصحافة المستقلة