موقع اخباري: ناجيات ايزيديات يرفضن اجراء تعديل على القانون الخاص بهن

ترجمة/حامد احمد تناول تقرير لموقع ANF News الاخباري اعتراض ناجيات ايزيديات على اجراء أي تعديل على القانون الذي تم إقراره عام 2021 بتوفير تعويضات مادية ومعنوية لهن عن جرائم داعش بحقهن، مؤكدين أن تعديله بما يضعفه يمثل تهربا من مسؤولية الدولة العراقية تجاه الضحايا، مشيرين في الوقت نفسه الى ان معاناة الايزيديين ما زالت مستمرة مع بقاء الالاف بعداد المفقودين، وإنهن لا يعارضن منح حقوق لبقية المكونات التي تعرضت لجرائم داعش ولكن ليس على حساب حقوقهن.وأعلنت مجموعة يمثلن الناجيات من هجمات داعش على سنجار في بيان لهن عن رفضهن لمحاولات تعديل على قانون الناجيات الايزيديات رقم 7 لسنة 2021، أو اجراء أي تنظيم قانوني من شانه التأثير في جوهر لقانون أو اضعافه.وجاء في البيان أن القانون قد تم تشريعه من قبل الدولة العراقية بعد المجازر والانتهاكات والجرائم التي ارتكبها تنظيم داعش بحق الإيزيديين عام 2014، وبعد سنوات من المعاناة التي تعرض لها المجتمع الإيزيدي نتيجة تلك الجرائم. وأشار البيان إلى أن المخاطر التي خلّفها تنظيم داعش في المنطقة لا تزال مستمرة، وأن المجتمع الإيزيدي لم يتعافَ بعد من آثار الجرائم التي ارتكبها التنظيم.وأعربن الناجيات الايزيدييات في بيانهن عن استمرار معاناة مجتمع الايزيدي من تبعات جرائم داعش وبقاء الكثير من أبنائهم في عداد المفقودين، ومقابر جماعية لضحاياهم لم يكشف عنها بعد. وجاء في بيانهن: "لا يزال آلاف الأشخاص في عداد المفقودين، وما زال مصير الكثيرين مجهولًا، كما أن العديد من المقابر الجماعية لم تُفتح بعد.وقد شُرّع قانون الناجيات الإيزيديات من قبل الدولة العراقية لمعالجة معاناة الإيزيديين وما تعرضوا له من ظلم. وأي تغيير أو تعديل لهذا القانون أو إضعافه لأي سبب كان، يُعد تهربًا من الواجبات والمسؤوليات."وأكد البيان أن الهجمات التي استهدفت الإيزيديين كانت بسبب هويتهم الدينية والقومية، مع التشديد على أنهم لا يعارضون حقوق أي مكون آخر في العراق.وجاء في البيان أيضا: "نحن لا نعارض حقوق أي مكون عراقي تعرض لوحشية داعش، ونحترم حقوق…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على جريدة المدى