ترمب يجدد تبرير الحرب على إيران وطهران تندد بـ”الإكراه الاقتصادي”

قال مراسل الجزيرة إن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب جدد -خلال تجمع انتخابي في ساوث كارولينا- تبريره للحرب على إيران بمنعها من امتلاك سلاح نووي، بينما انتقد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ما أسماه الإكراه الاقتصادي الرامي إلى إجبار دولة ذات سيادة على تغيير خياراتها.وأكد ترمب في تصريحاته أن طهران كانت ستستخدم السلاح النووي ضد إسرائيل قورا وتدمر الشرق الأوسط ودول أخرى وربما الولايات المتحدة، إلا أنه ذكر في المقابل أنه لم يعد لدى طهران قوات بحرية أو جوية أو رادارات أو معدات تقنية، وهي تفتقر إلى قدرات تصنيع.وتحدّث الرئيس الأمريكي في تصريحاته عن صعوبة في المسار التفاوضي بسبب ما وصفه باختفاء الصفوف الأولى من القيادة الإيرانية، وقال إنه لا يعرف مع مَن يتحدث في طهران، ولا ما إن كان يريد التوصل إلى اتفاق. مذكرة وتفاوض في المقابل، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن بلاده تفاوضت بشأن مذكرة التفاهم من موقع قوة، وإنهم سيدافعون عن حقوق الشعب الإيراني في المفاوضات النووية.من جهته، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن جميع الإجراءات والعقوبات الاقتصادية ضد إيران محكوم عليها بالفشل كسابقاتها. وكانت الخارجية الإيرانية أعلنت أن الوزير عباس عراقجي بحث مع نظيره العماني بدر البوسعيدي هاتفيا الظروف المناسبة لاستئناف المحادثات والتطورات في مضيق هرمز.وبيّن أن الإكراه الاقتصادي الرامي إلى إجبار دولة ذات سيادة على تغيير خياراتها السياسية المشروعة يُعَد عملا غير مشروع دوليا. وقال إن مثل هذه "العقوبات الثانوية" تنتهك ميثاق الأمم المتحدة.وأضاف بقائي أن خطة ترمب، إلى جانب الحصار البحري الأمريكي للموانئ الإيرانية، سيقللان من سيادة الدول الأخرى إلى شيء "مؤقت ومشروط وقابل للإلغاء حسب رغبة قوة أخرى". وقد صعّدت الولايات المتحدة لهجتها تجاه إيران، مؤكدة عزمها على تنفيذ سياسة عزل اقتصادي واسعة النطاق ضد طهران، في حين نددت إيران بالإجراءات الأمريكية الجديدة ووصفتها بأنها "إرهاب اقتصادي".وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، وردت طهران باستهداف إسرائيل وما قالت إنها مواقع أمريكية في…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على الجزيرة نت