الصين تواجه ضغوطاً أميركية جديدة بعد العقوبات على إيران | الحرة

تهدد واشنطن بفرض عقوبات على شركاء إيران التجاريين، ما يزيد التوتر مع الصين قبيل الزيارة المقررة للرئيس شي جين بينغ إلى الولايات المتحدة. هدد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، الإثنين، بفرض عقوبات على الدول التي تواصل التعامل مع إيران، في خطوة قد تزيد التوترات مع الصين قبل أسابيع من الموعد المقرر لزيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى واشنطن.وبموجب “عملية العزل الاقتصادي” التي أعلنها بيسنت، الاثنين، ستُمنح الدول مهلة لوقف تعاملاتها مع إيران أو مواجهة عقوبات ثانوية، في إطار جهود إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لعزل إيران عن الاقتصاد العالمي. ورداً على سؤال يتعلق بالبنوك الصينية، أشار بيسنت إلى أن البنوك التي تربطها علاقات بإيران قد تكون من بين الجهات المستهدفة بالعقوبات الأميركية.وقال: “لا أحد بمنأى عن نطاق العقوبات الأميركية”. ولا تزال الصين أكبر مشترٍ للنفط الإيراني.ففي عام 2025، استوردت بكين 1.38 مليون برميل يومياً، وهو ما يمثل أكثر من 80 في المئة من إجمالي صادرات النفط الإيرانية، وفقاً لشركة “كيبلر” المتخصصة في تحليلات قطاع الطاقة. وأضاف أن “الصين ستتابع من كثب التطورات ذات الصلة، وستتخذ ما يلزم لحماية حقوقها ومصالحها المشروعة”.وفي ربيع هذا العام، فرضت إدارة ترامب عقوبات على إحدى أكبر مصافي النفط المستقلة في الصين، ومحطة لتصدير النفط، ونحو 40 سفينة وشركة شحن صينية شاركت في نقل النفط الإيراني. ومن المتوقع أن يزور الرئيس الصيني شي جين بينغ البيت الأبيض في 24 سبتمبر.
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على الحرة