شفق نيوز..الكورد والأمازيغ: توأمان في التاريخ والمصير ونضال الهوية
رمزي ميركاني بين جبال زاگروس الشاهقة في قلب الشرق الأوسط، وسلاسل جبال الأطلس الممتدة في شمال إفريقيا، تُنسج خيوط قصة واحدة لشعبين فريدين؛ الكورد والأمازيغ. ورغم آلاف الكيلومترات التي تفصل بينهما، إلا أن الناظر في تاريخهما يجد نفسه أمام مرآة حضارية تعكس نضالاً متشابهاً، ومعاناة مشتركة، وإصراراً منقطع النظير على البقاء والحفاظ على الهوية أمام عواصف التذويب الثقافي والسياسي.الجذور العميقة والارتباط بالأرض يُعد الكورد والأمازيغ من أقدم الشعوب الأصيلة في منطقتهما. الكورد، أحاد الجبال الذين تمتد جذورهم إلى الألفية الثالثة قبل الميلاد عبر الحضارات الميتانية والميدية، جعلوا من جبال كردستان حصناً لهويتهم.وفي المقابل، نجد (إمازيغن) أو (الرجال الأحرار)، السكان الأصليين…