العراق يستعد لإغلاق مخيم الجدعة نهاية العام

أفادت وزارة الهجرة والمهجرين العراقية، اليوم الأربعاء، بأنّها تستعدّ لإغلاق مخيم الجدعة الذي يقع في جنوب الموصل شماليّ العراق، والذي يُعدّ أحد المخيمات المخصّصة لإيواء النازحين والمهجرين في البلاد. وكان المخيم المعتمد رسميّاً في محافظة نينوى قد خُصّص في خلال العامين الأخيرين لإيواء آلاف العائلات التي نُقلت من مخيم الهول السوري إلى الداخل العراقي.وتنتشر في العراق مخيمات عشوائية يقارب عددها 20 مخيماً، قسم كبير منها لا يخضع لإشراف وزارة الهجرة والمهجرين، ويقيم فيه عراقيّو المدن والبلدات التي تسيطر عليها جهات موالية لإيران، وتمنعهم من العودة لأسبابٍ طائفية، وفقاً لقولهم. يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة.(خدمة تجريبية) هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google. واليوم الأربعاء، قال المتحدث باسم وزارة الهجرة والمهجرين، علي عباس، إنّه "وفقاً للخطة الموضوعة، سيُغلَق مخيم الجدعة مع نهاية العام الجاري، وذلك بعد إعادة العائلات المتبقية إلى مناطقها الأصلية".وأعلن عباس للصحافيين أنّ "نحو ثلاثة آلاف شخص ما زالوا في مخيم الجدعة حاليّاً، حيث تُتَّخذ الإجراءات اللازمة لعودتهم". ولم يكشف المسؤول العراقي عن أيّ تفاصيل إضافية، ولكن عضو لجنة حقوق الإنسان في الموصل أحمد الجحيشي قال لـ"العربي الجديد" إنّ العائلات التي يُنجَز تأهيلها ضمن برامج تُشرف عليها الأمم المتحدة بالتعاون مع الحكومة العراقية في بغداد يُسمَح لها بالمغادرة إلى مدنها الأصلية التي كانت تقطن فيها قبل سيطرة تنظيم داعش عليها عام 2014.وأكّد الجحيشي أنّ جميع العائلات خضعت للتدقيق الأمني، وموقفها سليم في هذا الصدد، وقد أُخضِع الأطفال والنساء والرجال إلى برنامج تأهيل لإعادة دمجهم في مجتمعاتهم، كاشفاً عن عمليات ترحيل شهرية لعائلاتٍ تُعاد من المخيم إلى مناطقها، وذلك وفق جدول خاص، حيث لم تُسجّل أيّ مشكلة أمنية أو سلوكية بشأنهم، بحسب تعبيره. أطفال عراقيون بلا هوية...ذاكرة مشتتة بين مخيمي "الهول" و"الجدعة" وأوضح عضو منظمة الموصل للإغاثة رياض البدراني أنّ المخيم المعروف بـ"مركز الأمل للتأهيل والاندماج المجتمعي"…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على العربي الجديد