تغير مزاج الديمقراطيين: رغبة بمرشح رئاسي يعارض تسليح إسرائيل

تغير المزاج العام بشكل كبير داخل الحزب الديمقراطي في الولايات المتحدة تجاه إسرائيل، وهو ما كشفه استطلاع رأي حديث، أظهر أن الأغلبية الساحقة من الناخبين الديمقراطيين في أول ست ولايات ستشهد انتخابات تمهيدية للحزب، للرئاسة الأميركية لعام 2028، تؤيد انتخاب مرشح رئاسي يتعهد بوقف المساعدات العسكرية لإسرائيل، وفرض حظر على توريد أسلحة إليها.وأجرى الاستطلاع مشروع السياسات التابع لمعهد فهم الشرق بالتعاون مع مؤسسة يوغوف، وشمل نحو 4 آلاف ناخب مرجح مشاركتهم في الانتخابات التمهيدية الديمقراطية في ولايات كارولينا الجنوبية، ونيفادا، ونيو هامبشاير، ونيو مكسيكو، وميشيغن، وفيرجينيا، بهامش خطأ نقطتان سلباً وإيجاباً.وتبدو أهمية هذا الاستطلاع في أنه يمتد إلى بعض الولايات التي لا تشهد مجموعات عربية ومسلمة قادرة على التأثير في مسار الانتخابات، بالمقارنة مع الانتخابات الرئاسية الأخيرة 2024، التي برزت فيها نقطة تأثير الناخب من أصول عربية في ولايات مثل ميشيغن، والتي كشفت النتائج أن غالبيتهم لم تلتزم بالتصويت للمرشحة الرئاسية كامالا هاريس، عقاباً لها على موقفها من الإبادة في غزة.كما يمتد أيضاً إلى ولايات تصوت في الغالب للجمهوريين، مثل كارولينا الجنوبية. تبدو أهمية هذا الاستطلاع في أنه يمتد إلى بعض الولايات التي لا تشهد مجموعات عربية ومسلمة قادرة على التأثير في مسار الانتخابات ولا يعني تغير المزاج العام، أن هذا الملف هو الذي سيحدّد اختيار المرشح الرئاسي الديمقراطي لعام 2028، غير أنه يوضح كيف ينظر الناخبون الديمقراطيون إلى ملف المساعدات الأميركية لإسرائيل، وإلى موقف الولايات المتحدة من الدعم المطلق لها على حساب الحقوق الفلسطينية.وتجدر الإشارة إلى أن اختيار المرشح للحزب يتم عن طريق إدلاء الناخبين بأصواتهم لاختيار المرشح المفضل في كل ولاية، ويحصل كل مرشح على عدد من المندوبين بناء على نسبة الأصوات التي حصل عليها في كل ولاية، والذين يتعهدون بدعم المرشح الذي اختارهم كمندوبين له.وفي المؤتمر الوطني الديمقراطي قبل الانتخابات، يصوتون لاختيار المرشح؛ وفي حال عدم حصول أي شخص على الأغلبية في الجولة الأولى، يتدخل كبار المندوبين، وهم شخصيات كبرى مثل رؤساء…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على العربي الجديد