ثمانية آلاف ذهبوا لبائع الدهشة

ثمة فنانون نذهب إليهم لنسمع أغنية، وثمة فنانون نذهب إليهم لأننا نريد أن نسمع أنفسنا، وكاظم الساهر من أولئك الذين لا يحتاجون إلى أغنية جديدة كي يفاجئونا، يكفي أن يعيد أغنية قديمة، فيمنحها من روحه ما يجعلها تبدو وكأنها خرجت للتو من رحم اللحظة. لهذا، لا أفهم حفلات كاظم بوصفها مواعيد غنائية فقط، إنها أشبه […]
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على هذا اليوم