سفير بريطانيا يهاجم فصائل العراق: وجودكم لـ”الابتزاز”.. كونوا أصدقاءنا مثل أحمد الشرع

تحدث السفير البريطاني لدى العراق، عرفان صديق، عن "مغريات غربية" للفصائل المسلحة في حال تسليم سلاحها، وفيما أكد إمكانية أن "تتحول الفصائل إلى أصدقائنا مثل الرئيس السوري، أحمد الشرع"، حذر من مواجهات مسلحة "في حال استمرت الفصائل برفض نزع السلاح".سفير بريطانيا لدى العراق: السلاح المنفلت في العراق يهدد أوروبا ورأى صديق في حوار تلفزيوني مع برنامج "حوار"، وتابعه "ألترا عراق"، أنه "من الصعب المقارنة بين الأيام الأولى للتغيير بين العراق وسوريا"، إذ أن "السوريين سيطروا على وضعهم بشكل أسرع من الوضع العراقي بعد التغيير". وأضاف أن "وجود السلاح المنفلت خطر على العراق والمنطقة لذلك نركز عليه"، كما أن "السلاح المنفلت في العراق يهدد أوروبا".ولفت إلى أنه "إذا لم تمتلك الحكومة سلطة اختيار العنف، فلن تمتلك السيادة"، مبينًا أن "المرجعية والشعب ضد الفصائل لكن يستمدون قوتهم من الدولة المجاورة". وأكد أن "الفصائل لديهم قوة السلاح وسبب التردد بمواجهتهم هو الخوف من الاقتتال الداخلي"، مبينًا أن "الحشد الشعبي نظريًا مؤسسة حكومية لكن في الحقيقة هناك تداخل بينها وبين الفصائل".صدّيق: إذا استمرت مواقف الفصائل تجاه نزع السلاح سنكون أمام مواجهات مسلحة وتابع: "نحترم دور الحشد بالحرب ضد داعش لكن بعض ألوية الحشد لا تنفذ أوامر القائد العام"، كما "لا توجد ثقة بأي ضمانات بعدم استهداف المصالح الغربية مقابل عدم نزع السلاح". وحذر السفير البريطاني لدى العراق، من أنه "إذا استمرت مواقف الفصائل تجاه نزع السلاح سنكون أمام مواجهات مسلحة".وأكد صدّيق أن "المجتمع الدولي سيدعم الحكومة إذا تكرر سيناريو الحوثيين في العراق، ولا مبررات حقيقية لاستمرار تواجد الفصائل في العراق". واعتبر أن "التبرير الحقيقي لاستمرار وجود الفصائل هو القوة والابتزاز والسيطرة على المناطق"، مبينًا أن "الفصائل تحتفظ بسلاحها لأغراض جرائم منظمة وإرهابية".وتحدث صديق عن إمكانية أن "تتحول فصائل العراق إلى أصدقائنا مثل أحمد الشرع"، كما "إذا سلمت الفصائل السلاح قد تكون هناك مغريات غربية لهم". وتطرق صدّيق إلى "عراقيل سياسية وفصائلية أمام الاتفاقيات البريطانية مع العراق".صدّيق: التبرير الحقيقي…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على الترا عراق