مكالمة مع ترامب وزيارة لطهران.. باكستان تحاول إنقاذ المفاوضات | الحرة

تأتي زيارة قائد الجيش الباكستاني إلى طهران في مسعى لإحياء المفاوضات المتعثرة منذ انهيار مذكرة التفاهم مع واشنطن. وتحمل الزياة في طياتها رغبة من باكستان، حليفة الولايات المتحدة، في الاستمرار بالقيام بدور الوساطة الذي لعبته وساهم بشكل كبير في التوصل لمذكرة التفاهم في يونيو الماضي.وسبق هذه الزيارة تقارير تحدثت عن مكالمة هاتفية جرت بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومنير، قبل أيام من توجهه للعاصمة الإيرانية. وقال مصدر لرويترز إن الطلب الرئيسي في مكالمة ترامب ومنير الأسبوع الماضي تمثل في إعادة إيران إلى طاولة المفاوضات.وتحمل زيارة هذا المسؤول العسكري الرفيع دلالة أخرى أيضا، فقد لعب دورا في جهود الوساطة منذ انطلاق الحرب في فبراير الماضي. وتكشف البيانات الرسمية المنشورة أنها الزيارة الثالثة له إلى طهران.وكانت زيارة منير الأولى إلى طهران في أبريل، حين أجرى مشاورات مع مسؤولين إيرانيين تناولت خفض التصعيد وتهيئة الأجواء لمحادثات سلام مباشرة ومتعددة الأطراف. وعاد في 22 مايو لإجراء جولة أخرى من اللقاءات تناولت فرص التوصل إلى تسوية، بحسب ما أعلنته حينها إدارة العلاقات العامة للجيش الباكستاني.أما الزيارة الحالية، فحظيت باهتمام واسع في وسائل الإعلام الإيرانية منذ لحظة وصوله إلى مطار مهر آباد، حيث كان في استقباله وزير الداخلية إسكندر مؤمني. ومن المقرر أن يلتقي منير عددا من كبار المسؤولين الإيرانيين.وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن الزيارة تأتي في إطار العلاقات التي وصفها بالجيدة والمتميزة بين البلدين. لكن تصريحات منير نفسها أوضحت أن ملف المفاوضات حاضر في الزيارة.فقد قال خلال لقائه بمؤمني، وفق وكالة “إرنا”، إن “مسار المفاوضات يمضي بشكل جيد”، معربا عن أمله في أن تفضي الجهود الجارية إلى “نتائج مرجوة … في أسرع وقت ممكن”. ونقلت صحيفة “دون” الباكستانية عن مصدر قوله إن من المتوقع أن تشمل لقاءات منير شخصيات مقربة من الزعيم الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي.واستبعد المحلل السياسي الإيراني المقيم في لندن، علي نوري زادة، أن تسفر جهود باكستان هذه المرة عن اتفاق خاصة مع…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على الحرة