عقوبات إيران تهدد أسواق الإقليم.. هل تستطيع كردستان تعويض تجارة المليارات؟
السليمانية / سوزان طاهر تثير احتمالات تشديد العقوبات الاقتصادية الأميركية على إيران مخاوف متزايدة في إقليم كردستان، الذي يرتبط معها بتبادل تجاري بمليارات الدولارات سنويا، وسط تحذيرات من امتداد آثار أي تراجع حاد في حركة التجارة إلى الأسواق والشركات وشبكات النقل والتجار، وانعكاسها على الأسعار وتوافر السلع.ويعتمد اقتصاد الإقليم بدرجة كبيرة على الاستيراد، ما يطرح تساؤلات بشأن قدرته على تعويض النقص في حال تراجعت التجارة مع إيران بصورة حادة، ولا سيما أن جزءا مهما من احتياجات الأسواق يأتي من السلع الإيرانية، فيما يرجح مختصون أن تكون تركيا الخيار الأسرع، مع إمكانية اللجوء إلى أسواق أخرى بكلف نقل أعلى.وفي هذا السياق، قال رئيس غرفة التجارة في السليمانية سامال عبد الله إن الإقليم يواجه تحديات كبيرة في حال توقف الاستيراد من إيران. وأوضح عبد الله، خلال حديثه لـ«المدى»، أن «السليمانية تعتمد بدرجة كبيرة على المنتوجات الإيرانية باعتبارها الدولة الوحيدة المحاذية لحدود المحافظة، وتصل كميات المواد الغذائية والخضار إلى نسبة 65%، والاعتماد على المنتوجات التركية بدرجة أقل».وأضاف أن «فيما يخص العقوبات الأمريكية، فمن غير المعلوم إذا كانت ستشمل المنتوجات الغذائية وغيرها من المواد التي تدخل يوميا عبر المنافذ الحدودية، لكن بالتأكيد فكردستان ستتأثر بشكل كبير». وكان رئيس اتحاد المستوردين والمصدرين في إقليم كردستان، مصطفى شيخ عبد الرحمن، قد أعلن في أغسطس/آب الجاري أن حجم التبادل التجاري السنوي بين الإقليم وإيران يبلغ نحو خمسة مليارات دولار عبر المنافذ الحدودية، فيما كانت تقديرات سابقة تضع حجم التبادل عند أكثر من ستة مليارات دولار سنويا.وقدم شيخ عبد الرحمن رؤية مطمئنة نسبيا خلال إحدى فترات التراجع السابقة في التجارة، إذ قال إن إغلاق المعابر مع إيران خفض التبادل التجاري بشكل كبير، لكنه لم يؤد إلى نقص حاد في المواد الأساسية، لأن جزءا من احتياجات السوق يأتي من دول أخرى. وأشار إلى أن زيادة الواردات عبر تركيا والمنافذ الأخرى ساعدت على تخفيف تأثير التراجع في التجارة الإيرانية.من جانبه، قال المختص في الشأن…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على جريدة المدى