من سيدفع ثمن الحقيقة؟
سألني كثير من الأصدقاء، بعد صدور كتابي "ذو فيكسر" (The Fixer)، كيف استطعت أن أتذكر هذا الكم من التفاصيل والتواريخ وتسلسل الأحداث.
الإجابة أبسط مما يتوقعون.
فخلال عملي في بغداد، بين 1998 و2006، كنت مسؤولا عن جزء كبير من حسابات مكتب شبكة "سي بي إس.