العراق | ماذا يعني تغيير اسم بلدة جرف الصخر؟

أعلنت الحكومة المحلية لمحافظة بابل، جنوبي العاصمة العراقية بغداد، أمس الاثنين، تغيير اسم مدينة جرف الصخر، التي تسيطر عليها مليشيات موالية لإيران، إلى "مدينة النصر"، وذلك بعد أسابيع من تصاعد المطالبات السياسية والحقوقية في البلاد بإعادة عشرات آلاف العراقيين من أهلها والمهجّرين في مخيمات نزوح منذ أكثر من 12 عاماً، واجهتها الحكومة المحلية، التي تترأسها جماعة "عصائب أهل الحق"، بزعامة قيس الخزعلي، بدعاوى قضائية، ورفضٍ لأي دعوات لإعادة الأوضاع إلى طبيعتها السابقة في المنطقة، ضمن تأثير الفصائل على القرار المحلي في المحافظة.وذكر بيان لمجلس محافظة بابل أنه صوّت على تغيير اسم مدينة جرف الصخر إلى "مدينة النصر"، زاعماً أن التصويت "جاء تثميناً ووفاءً لدماء الشهداء وتضحياتهم العظيمة في الدفاع عن الوطن والمقدسات". يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة.(خدمة تجريبية) هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google. ويأتي قرار تغيير الاسم في وقت يتجدّد فيه الجدل بشأن واقع ناحية جرف الصخر (تبعد نحو 60 كيلومتراً إلى الجنوب من بغداد)، التي استعادت القوات العراقية وفصائل مسلحة السيطرة عليها من تنظيم "داعش"، في أكتوبر/ تشرين الأول 2014، قبل أن تستولي مليشيات مسلحة عليها، أبرزها كتائب حزب الله، وتمنع عودة سكانها إليها منذ ذلك الحين.وكان شيخ عشيرة الجنابيين عدنان الجنابي قد طالب بإعادة النازحين إلى مناطقهم، واصفاً ما جرى في 25 أكتوبر/ تشرين الأول 2014 بأنه "احتلال" وليس "تحريراً"، وتحدث عن هدم آلاف المنازل، وعمليات "قتل ونهب واختفاء قسري"، فضلاً عن استمرار منع الأهالي من الوصول إلى أراضيهم وممتلكاتهم. وأثارت هذه التعليقات ردوداً من أحزاب وفصائل في بابل.واعتبر مجلس محافظة بابل أن تعليقات الجنابي تتضمن "إساءة إلى المجلس، ووقائع غير صحيحة من شأنها إثارة الفتنة وتأليب الرأي العام"، وعلى إثر ذلك، أُقيمت دعوى قضائية ضده أمام محكمة تحقيق الحلة. كما استبعد محافظ بابل علي تركي الجمالي، في تصريحات، عودة النازحين، مدعياً أن الأراضي…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على العربي الجديد