بيت المدى يحتفي بـ “زهاء حديد” في الذكرى العاشرة لرحيلها

متابعة المدى أقام بيت المدى للثقافة والفنون جلسة لاستذكار المعمارية العالمية زهاء حديد بمناسبة مرور " 10 " أعوام على رحيلها، الفعالية شارك فيها عدد من الأساتذة الذين سلطوا الضوء على منجز المعمارية الراحلة.. أدار الجلسة الزميل الناقد علاء المفرجي، الذي قال: نلتقي في بيت المدى اليوم، بعد عشرة سنوات على رحيل زها حديد، لا لنستعيد ذكرى امرأة غابت، بل لنحتفي بإرث امرأة ما زالت حاضرة في تفاصيل العالم، وفي المدن التي غيّرت ملامحها، وفي العمارة التي جعلت الخيال أكثر جرأة على ملامسة الواقع.وأضاف: زها حديد لم تكن مجرد مهندسة معمارية عراقية وصلت إلى العالمية؛ كانت حالة استثنائية كسرت الكثير من القواعد التي حكمت العمارة زمناً طويلاً. آمنت بأن المبنى يمكن أن يكون فكرة، وأن الفكرة يمكن أن تتحول إلى فضاء، وأن العمارة ليست جدراناً وسقوفاً فحسب، بل لغة قادرة على التعبير عن روح العصر.وأشار إلى أن زها قد تركت وراءها عمارة يصعب المرور أمامها بلا دهشة؛ عمارة تتحرك، وتنحني، وتبدو أحياناً وكأنها تتحدى قوانين الثبات. لكنها تركت، قبل ذلك، درساً أهم: أن المبدع الحقيقي لا ينتظر العالم كي يمنحه الإذن بالحلم.وتوقف عند محطات سيرتها الذاتية قائلاً: زَها حديد واسمها الكامل زَها محمد حسين حديد اللهيبي (زَها يُلفظ بفتح الزاي)، هي معمارية عراقية بريطانية، وُلدت في بغداد لأسرة موصلية الأصل يوم 31 تشرين الأول/أكتوبر 1950 وتُوفيت في ميامي يوم 31 آذار/مارس 2016. والدها محمد حديد، كان أحد قادة الحزب الوطني الديمقراطي العراقي والوزير الأسبق للمالية العراقية بين عامي 1958-1960م.وظلت زها تدرس في مدارس بغداد حتى انتهائها من دراستها الثانوية، وحصلت على شهادة الليسانس في الرياضيات من الجامعة الأميركية في بيروت 1971، ولها شهرة واسعة في الأوساط المعمارية الغربية، وحاصلة على وسام التقدير من الملكة البريطانية. تخرجت عام 1977 من الجمعية المعمارية بلندن، وعملت كمعيدة في كلية العمارة عام 1987، وانتظمت كأستاذة زائرة في عدة جامعات في دول أوروبا وبأمريكا منها هارفارد وشيكاغو وهامبورغ وأوهايو وكولومبيا ونيويورك…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على جريدة المدى